أكد مجلس إدارة نادي الزمالك أن تخصيص أرض جديدة لفرع النادي بمدينة السادس من أكتوبر يمثل مشروعًا استثماريًا متكاملًا من شأنه أن يحدث نقلة نوعية في الهيكل المالي للنادي خلال السنوات المقبلة، من خلال تعظيم الاستفادة من الأصول وتوسيع قاعدة الموارد الذاتية.
وأوضح النادي في بيان رسمي أن الأرض المخصصة تتمتع بموقع استراتيجي وإمكانات عمرانية كبيرة، ما يتيح تنفيذ مشروع متعدد الاستخدامات يجمع بين المنشآت الرياضية والخدمية والتجارية، بما يضمن تحقيق عوائد استثمارية مستمرة وليس مجرد منشآت خدمية تقليدية.
وأشار مجلس الإدارة إلى أن الرؤية الجديدة للمشروع تعتمد على تحويل الفرع إلى مركز استثماري متكامل، يضم أنشطة متنوعة قادرة على توليد دخل ثابت ومستدام، بما يساعد النادي على تقليل الاعتماد على مصادر التمويل التقليدية.
وأضاف البيان أن الإدارة قامت بإعداد دراسات فنية واقتصادية شاملة حول المشروع، أظهرت أن العائد الاستثماري المتوقع من الموقع الجديد يتجاوز بشكل واضح ما كان يمكن تحقيقه في الموقع السابق، سواء من حيث حجم الأنشطة أو القيمة الاستثمارية للأرض.
وأكد النادي أن المشروع الجديد يأتي ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة الأصول التابعة للنادي، وتحويلها إلى كيانات اقتصادية قادرة على تحقيق عوائد طويلة الأمد، بما يتماشى مع توجهات الأندية الكبرى عالميًا في إدارة الموارد.
كما أوضح أن التصميمات الأولية للمشروع تستهدف إنشاء مجمع رياضي خدمي متكامل، يضم منشآت رياضية حديثة، ومناطق تجارية، وخدمات ترفيهية، بما يضمن تنوع مصادر الدخل وزيادة معدلات التشغيل طوال العام.
وشدد مجلس إدارة الزمالك على أن هذا التوجه الاستثماري يهدف إلى بناء نموذج مالي أكثر استقرارًا، يساعد في تمويل الفرق الرياضية المختلفة، وتطوير البنية التحتية للنادي دون الاعتماد الكامل على الدعم الخارجي.
وأشار البيان إلى أن الموقع الجديد للأرض يمنح المشروع ميزة تنافسية كبيرة، نظرًا لقربه من مناطق عمرانية نشطة، ما يرفع من فرص جذب الاستثمارات والشراكات التجارية خلال مراحل التنفيذ.
وأكد النادي أن المرحلة المقبلة ستشهد بدء الخطوات التنفيذية للمشروع وفق رؤية اقتصادية واضحة، تركز على تحقيق أعلى عائد ممكن من الاستثمار الرياضي والخدمي.
واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على أن أرض أكتوبر تمثل أحد أهم الأصول الاستثمارية المستقبلية للنادي، وأن تطويرها بالشكل المخطط له سيضع النادي في موقع مالي أكثر قوة واستدامة خلال السنوات المقبلة.


















0 تعليق