قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام في مصر، إنه بحكم كونه صحفيًا ونقيبًا سابقًا للصحفيين لعدة دورات، فإنه غير راضٍ عن حال الإعلام والصحافة في مصر من مختلف الزوايا.
وأضاف ضياء رشوان خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة القاهرة الإخبارية،: "هذا بيتي، وأحب أن يكون بيتي أفضل بيت"، موضحًا أن هذا البيت لديه مشكلات، جزء منها خارج عن إرادته، وجزء منها بسبب سكانه، وأنه غير راضٍ عن ذلك، مشيرًا إلى أن هذا ربما كان أحد أسباب تشرفه باختيار الدولة له لهذا المنصب.
قانون حرية تداول المعلومات
وأشار إلى البيئة التشريعية، موضحًا أن هناك استحقاقًا دستوريًا يتمثل في قانون حرية تداول المعلومات، الذي نص عليه دستور 2014، ورغم مرور 12 عامًا لم يصدر حتى الآن، إلا أن هناك توجهًا جادًا من الحكومة لتقديم مشروع بهذا الشأن.
في ذات السياق، وقال ضياء رشوان إن الرئيس السيسي كلف الحكومة بثماني مهام، من بينها المهمة رقم 8 الخاصة بالإعلام وحده، وبالتالي هناك اهتمام غير مسبوق بالإعلام، وتشمل هذه المهمة عدة عناصر، أبرزها ما يتعلق بأهمية كبرى للرأي العام، من خلال إعلام وطني مهني قادر على الوصول إلى مختلف مكونات المجتمع، وليس "إعلام الكرافتات" الموجه للنخب فقط.
وأوضح أن المطلوب هو إعلام يصل إلى الناس، ويقدم خطابًا مهنيًا مسؤولًا، ويعزز ثقافة الحوار البناء، وينمّي القدرة على التفكير واحترام الآراء الأخرى، مضيفا أنه لا شك أن الإعلام في بلدنا وفي بلداننا العربية يواجه أزمات كبيرة، سواء على مستوى البنية المؤسسية، أو القائمين عليه، أو قدرته على الحركة.
وأكد أنه يمكن الجزم بأن الدولة المصرية، والتوجيهات الرئاسية المكتوبة، وكل ما يصدر عن رئيس الجمهورية من توجيهات، وكذلك رئيس مجلس الوزراء، تعزز وتؤكد ضرورة تفعيل كل ما يمكن لخلق حالة إعلامية صحية وطبيعية، شبيهة بما هو موجود في دول العالم، بحيث يكون الإعلام قادرًا على الحصول على المعلومة ونشرها بمسؤولية، مع تعدد في الآراء.
واختتم وزير الدولة للإعلام بالإشارة إلى أن هناك تفاصيل كثيرة مهمة، لكن المعنى العام هو دعم هذا الإعلام، وأن وزارة الدولة للإعلام ينبغي أن تقوم بدورها في تفعيل ذلك.


















0 تعليق