نظّم مجمع إعلام الإسكندرية، بالتعاون مع جمعية البر الإسلامية، ندوة توعوية موسعة بعنوان "ترشيد الطاقات.. المحرك نحو التنمية المستدامة"، بقاعة المؤتمرات باستاد الإسكندرية الدولي.
تأتي الندوة تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وفي إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور تامر شمس الدين، الهادفة إلى بناء الإنسان الواعي وتنمية مشاركته الفاعلة في دعم جهود التنمية؛ وشهدت حضوراً مكثفاً من الشباب والمواطنين وممثلي منظمات المجتمع المدني.
وفي مستهل الندوة، أكدت الإعلامية أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، أن مفهوم ترشيد الطاقات يتجاوز الاستهلاك المادي للموارد ليشمل الحفاظ على الطاقة البشرية والنفسية، باعتبارها الركيزة الأساسية للإنتاج وبناء مجتمع مستقر. وثمّنت الأستاذة سناء سعيد، نائب رئيس جمعية البر الإسلامية، هذا التعاون المثمر، موجهةً بأهمية حسن استثمار الطاقات البشرية وتوجيهها بشكل إيجابي لخدمة المجتمع.
من جانبها، قدمت الدكتورة هدى الساعاتي، وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية، رؤية تحليلية حول أثر ترشيد الطاقة على الاقتصاد الوطني، داعيةً الإعلام التنموي إلى ترسيخ السلوكيات الاستهلاكية الرشيدة لدى الشباب بالمؤسسات عبر ممارسات يومية بسيطة.
وفي شق الإدارة النفسية، حذر الدكتور صبري منسي، استشاري التدريب الدولي، من تداعيات الضغوط المستمرة واستنزاف الطاقة النفسية (ما يُعرف بنفاد البطارية الإنسانية) على الصحة والإنتاجية، مستعرضاً آليات عملية لإعادة الشحن الإيجابي مثل تنظيم الوقت والحد من إدمان الهواتف. فيما استعرضت المهندسة أسماء الرشيدي، أخصائي العلاج بالفن، دور الفنون التشكيلية كأداة حديثة لتخفيف الضغوط واستعادة التوازن النفسي.
وعلى هامش الندوة، شهد مضمار استاد الإسكندرية تنظيم ماراثون رياضي للجري لترسيخ الثقافة الرياضية كبديل لتفريغ الضغوط، جرى في ختامه تكريم الفائز بالمركز الأول بكأس الماراثون. كما حظي المشاركون بجولة ثقافية داخل متحف الاستاد للتعريف بتاريخه العريق ومقتنياته الأثرية تعزيزاً لقيم الانتماء.
وفي الختام، شدد الإعلامي تامر سالم، مسؤول الإعلام التنموي بإدارة إعلام الإسكندرية، على أهمية تبني الأفراد للممارسات الإيجابية التي تدعم الصحة النفسية والجسدية، بما يسهم في بناء مجتمع قادر على الإنتاج الفعلي وتحقيق أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة.
























0 تعليق