قاليباف: تخصيص 300 مليار دولار بموجب مذكرة التفاهم للاستثمار في إيران - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مذكرة تفاهم قيد النقاش مع الولايات المتحدة تتضمن تخصيص 300 مليار دولار للاستثمار داخل إيران، مع توجيه جزء من هذه المخصصات إلى إعادة الإعمار، في إطار رؤية اقتصادية ترتبط بتسوية سياسية أوسع.

وأشار إلى أن التفاهمات المطروحة لا تقتصر على الملف النووي فقط، بل تمتد لتشمل ترتيبات إقليمية، من بينها وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدًا أن البند الرابع عشر من المذكرة ينص على اعتماد أي اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن عبر مجلس الأمن الدولي، مع التوجه نحو التوصل إلى اتفاق خلال 60 يومًا، وفقًا لما أوردته قناة “القاهرة الإخبارية”.

ولفت قاليباف إلى أن لإيران حقًا سياديًا في مضيق هرمز باعتباره ممرًا مائيًا استراتيجيًا تخضع ضفتيه لنفوذ دول ساحلية، في إشارة تعكس استمرار تمسك طهران بأوراقها الجيوسياسية في المنطقة.

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، معتبرًا أن قصف المباني السكنية لملاحقة عناصر حزب الله لا يمثل ضرورة عسكرية، واصفًا تلك الضربات بأنها “وحشية ومبالغ فيها”.

وأوضح ترامب أن استمرار العمليات ضد حزب الله لفترات طويلة يؤدي إلى خسائر مدنية كبيرة، مشيرًا إلى أن استهداف المباني السكنية بشكل متكرر لا يحقق توازنًا بين الأهداف العسكرية وتقليل الأضرار الإنسانية، وذلك خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع بفرنسا.

 

كشفت تقارير إعلامية عن وجود نقاشات داخل الإدارة الأمريكية بشأن مستقبل المفاوضات مع إيران، حيث أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إقالة عدد من المسؤولين الذين يعارضون مسار التفاهم النووي الجاري.

وأشارت التقارير إلى أن هذه التباينات تشمل شخصيات بارزة في الإدارة، من بينها وزير الحرب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، في حين يتمتع وزير الخارجية ماركو روبيو بموقف أكثر حذرًا وتوازنًا تجاه الملف، مع تجنب التصعيد العلني حول الاتفاق المحتمل.

ملف إيران بين التفاوض والضغط الجيوسياسي

تعكس هذه التطورات مجتمعة حالة من الحراك السياسي المعقد بين واشنطن وطهران، حيث تتداخل الملفات النووية مع قضايا إقليمية شديدة الحساسية، تشمل لبنان وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى التوازنات الداخلية في الولايات المتحدة.

وتشير المعطيات إلى أن أي اتفاق محتمل لن يكون محصورًا في إطار ثنائي تقني، بل قد يأخذ شكل تسوية سياسية واسعة تشمل ترتيبات أمنية واقتصادية في المنطقة، ما يجعل مسار التفاوض مرهونًا بتفاهمات متعددة المستويات.

سيناريوهات مفتوحة لمستقبل التهدئة أو التصعيد

يظل المشهد الإقليمي مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين مسار تفاوضي تدريجي قد يقود إلى تهدئة مشروطة، أو استمرار حالة التوتر المرتبطة بتعدد الملفات وتشابك المصالح الإقليمية والدولية، في ظل غياب إطار نهائي واضح حتى الآن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق