عاجل| كل ما تريد معرفته عن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، توقيع بلاده والولايات المتحدة على مذكرة التفاهم إلكترونيًا، وذلك وفقاً لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية .


وُقِّعت باللغتين الإنجليزية والفارسية


وقال بقائي إن مذكرة التفاهم وُقِّعت باللغتين الإنجليزية والفارسية بناءً على "إصرار إيران لضمان الشفافية".

ونقلت الهيئة عنه قوله: "يمثل هذا أعلى درجات الشفافية في تواصلنا العلني"، وأضاف: "لو كان النص متاحاً باللغة الإنجليزية فقط، لكان من الممكن أن تظهر ترجمات متفاوتة".


تطابق النص الفارسي بالنسخة الإنجليزية


وقال بقائي إن "النص الفارسي يطابق النسخة الإنجليزية بدقة"، وذكر أن  إيران تعتبره "معتمداً وصحيحاً بالكامل".

وأضاف: "تم الاتفاق على توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة إلكترونياً"، مضيفاً أنه رغم وجود خطط لتواجد فرق التفاوض في جنيف، إلا أنه لن تكون هناك مراسم توقيع في سويسرا.

وكان مسؤول أمريكي صرح في وقت سابق بأن مراسم توقيع رسمية ستُجرى الجمعة بحضور نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.

وذكرت الهيئة أن المتحدث باسم الوزارة أشار إلى أن "انتهاك المذكرة سيترتب عليه تكلفة أكبر" بمجرد توقيعها من قبل الرئيسين، كما صرح بأنه عند مراجعة النص الآن، لن يُعثر فيه على أي شيء لم تتم مناقشته مسبقاً، وقال: "طرحنا كل هذه النقاط من قبل، إلى حد كبير".

وأوضح أن المذكرة تؤكد على أن المفاوضات التي ستستمر 60 يوماً ستركز حصراً على الملف النووي وتخفيف العقوبات.

ونقلت الهيئة عن بقائي قوله: "كان القرار الحكيم للجمهورية الإسلامية هو عدم التفاوض بشأن الملف النووي في هذه المرحلة؛ فقد تقرر أن ينصب التركيز على إنهاء الحرب، وهو ما أنجزناه بالفعل".

ومن جانبه، صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة "مستمرة"، وأن من المحتمل بلورة مذكرة تفاهم خلال الاجتماع المقرر عقده الجمعة في جنيف.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية، أوضح قاليباف أن ملف مضيق هرمز كان جزءاً من التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه "تم إدراج بنود رسمية تتعلق برسوم الخدمات الخاصة بالعبور ضمن مسودة مذكرة التفاهم قيد البحث".

وأضاف قائلاً: "لقد تم تحديد وترسيم مسألة دفع رسوم الخدمات مقابل العبور عبر مضيق هرمز في مذكرة التفاهم".

وشدد قاليباف على أن "لبنان يُعد أحد الملفات الرئيسية المرتبطة بهذه المفاوضات"، حيث قال: " أبلغنا الوسيط بأن قضية لبنان والأموال المجمدة تقع في صلب محاور المفاوضات".

وأشار إلى أن النقاشات المتعلقة بلبنان أثرت على وتيرة المحادثات ومسارها، لا سيما في أعقاب الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي معرض تعليقه على تصريحات نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، التي أدلى بها خلال المراحل المبكرة للمفاوضات في باكستان والتي ألمح فيها إلى إمكانية استبعاد لبنان، قال قاليباف: "عندما اطلعت على تصريحات جي دي فانس -التي أدلى بها أثناء صعوده إلى الطائرة وتحدث فيها عن لبنان- نشرتُ تدوينة على منصة إكس أكدت فيها أننا لن نبدأ المفاوضات ما لم تتضح الصورة بشأن الوضع في لبنان".

ومن جانبه، ألمح فانس لاحقاً إلى أن لبنان سيكون جزءاً من ترتيب إقليمي أوسع نطاقاً. ففي مقابلة أجراها، الثلاثاء، ضمن برنامج The Megyn Kelly Show، قال إنها "اتفاقية سلام إقليمية؛ ستشمل دول الخليج، وستشمل إسرائيل، وستشمل لبنان. والفكرة تكمن في أنها اتفاقية سلام إقليمية حقيقية".


وكان قد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس عن توقيع نسخة من مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران.

وأفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونيا يوم الأربعاء، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى قولهما، إن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران دخلت حيّز التنفيذ بعد التوقيع عليها عن بُعد.


وأشار الموقع إلى أن الرئيس ترامب وقّع بنفسه نسخة من الاتفاقية خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، وأُرسلت صورة للاتفاقية الموقعة إلى الإيرانيين والوسطاء.


وأكد مسؤول أميركي أن الرئيس ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان هما من وقعا مذكرة التفاهم.
وكانت وكالة "الأسوشيتد برس" قد نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم، الأربعاء، إن مسودة الاتفاق تتضمن معيارا جديدا يتمثل في "الحد الأدنى" لخفض درجة مزج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، كما تشمل أحكاما لضمان "سلامة أراضي" لبنان بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة ضد حزب الله في الأراضي اللبنانية.

وفي المقابل، ستتحرك الولايات المتحدة لتعليق بعض العقوبات واسعة النطاق المفروضة على إيران، من دون رفعها، بمجرد توقيع الاتفاق.


وقال المسؤولون إن المسودة الأميركية للاتفاقية تتضمن أيضا السماح بالمرور في مضيق هرمز من دون أي رسوم لمدة 60 يوما فقط، ولا تمنع فرض رسوم في المستقبل.


ونقل ⁠إعلام رسمي إيراني في ساعة مبكرة ‌من صباح يوم الخميس ‌عن ‌المتحدث باسم وزارة ‌الخارجية ‌إسماعيل بقائي ⁠القول إن رئيسي ⁠الولايات ‌المتحدة وإيران ⁠وقعا رسميا على مذكرة ⁠التفاهم بين ⁠بلديهما.

وأشار بقائي حسبما نقلت رويترز إلى أنه "لا يزال من المقرر حضور فرق التفاوض لجنيف".
وأضاف: "ستبدأ على الفور مفاوضات بشأن آلية تنفيذ مذكرة التفاهم".

وتابع قائلا: "يتعين رفع العقوبات النفطية المفروضة على إيران، وأن تتمكن من بدء بيع نفطها ابتداء من اليوم ولمدة 60 يوما".

وشدد على أنه "لا ‌ينبغي ‌أن ‌يقوم ‌الطرف ‌الآخر ⁠خلال ⁠الستين ‌يوما ⁠بزيادة ⁠وجوده العسكري ⁠في المنطقة أو إصدار ‌عقوبات جديدة".


الملف النووي

 

وفيما يتعلق بالملف النووي، قال المتحدث: "المواد النووية الإيرانية لن تُرسل إلى خارج البلاد، والخيار القائم هو تخفيف اليورانيوم المخصب".


وبالنسبة لأموالها المجمدة، قال المتحدث إن أميركا "ملتزمة بإزالة جميع العقبات التي تحول دون وصول طهران لأموالها المجمدة".

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق