أطباء يحذرون: أمراض الكلى الخلقية لدى الأطفال قد تحدث دون أعراض - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شدد الدكتور ميخائيل نيكيتسكي، أخصائي طب وجراحة المسالك البولية، على ضرورة الانتباه لاحتمالية وجود أمراض خلقية في الكلى لدى الأطفال، خاصةً تلك التي قد تبقى دون أي أعراض واضحة لفترة طويلة. 

أمراض الكلى | المستشفى الأمريكي دبي

وأوضح أن غياب الشكوى أو المظاهر الظاهرة لدى الطفل لا يعني بالضرورة أنه بصحة جيدة، إذ إن العديد من الأمراض الخطيرة قد تكون صامتة حتى تصل إلى مراحل متقدمة. 

من أبرز هذه المشكلات الصحية أمراض الكلى والمسالك البولية الخلقية مثل موه الكلية (Hydronephrosis) أو الارتداد، وإهمال تشخيص مثل هذه الحالات في وقت مبكر قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تصل إلى فقدان الكلى.

 

وأكد الطبيب أن الأطفال قد يبدون طبيعيين ويتمتعون بالحيوية والصحة الظاهرية رغم معاناتهم من مراحل أولية من المرض لذلك، من المهم الالتزام بإجراء الفحوصات الطبية الدورية، خاصة لدى الأطفال الصغار. 

فقد يؤدي الكشف المبكر إلى تشخيص مشكلات متنوعة مثل الإعاقات النمائية أو حالات كخصية المعلقة، والتي يمكن علاجها أحيانًا دون الحاجة إلى جراحة إذا تم التدخل بسرعة، غير أن تأخر الأهل في السعي للرعاية الصحية قد يجعل التدخل الجراحي الخيار الوحيد، مما يزيد من تعقيد العلاج والضغط النفسي على الطفل. لذا، يظل الفحص المبكر ركيزة أساسية للحفاظ على صحة الطفل وتقليل مخاطر التعرض لمضاعفات خطيرة.

 

من جانبه، أشار الدكتور أرتور بوغاتيريوف، أخصائي أمراض المسالك البولية، إلى أن هناك إشارات خفية تُنذر بأمراض الكلى عند الأطفال، وتشمل هذه الإشارات صعوبة التبول، والتورم، وآلام الظهر، بالإضافة إلى فقدان الشهية، ووجود دم في البول، والتقلبات في درجة حرارة الجسم ومستويات ضغط الدم.

 

وأضاف أن الأمراض الخلقية قد تظهر فور الولادة أو تتجلى في مراحل لاحقة من الطفولة. كما أوضح أن حالات القصور الكلوي الحاد تشخص غالبًا عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين، ومن هنا تأتي أهمية المتابعة المستمرة والكشف الطبي الدوري لضمان التشخيص المبكر والعلاج الأمثل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق