بعد مغادرة الدكتور خالد أبو الليل، القائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، أمس الأربعاء، مبنى الهيئة، وذلك بعد انتهاء مدة تكليفه وعدم صدور قرار بتجديد فترة ندبه، تقف هيئة الكتاب في انتظار من ينقذها من عثراتها.
وكانت قد ترددت أنباء غير مؤكدة عن إسناد تسيير أعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب إلى كل من محمد عزت، مدير عام المكتب الفني بالهيئة، وهيثم يونس، رئيس الإدارة المركزية للمعارض، كلٌ في نطاق اختصاصه، وذلك مؤقتا لحين صدور قرار بتعيين رئيس جديد للهيئة.
فيما أوضحت مصادر أن القيادات التنفيذية الحالية ستواصل عملها داخل الهيئة لحين الإعلان رسميًا عن اسم الرئيس الجديد خلال الفترة المقبلة.
أزمات وملفات في الانتظار
وكانت الفترة القريبة الماضية قد شهدت لغطا وتداولا لبعض الأزمات التي تواجه الهيئة، سواء الجديد منها أو ما تراكم على مدار السنوات الأربع الفائتة، والتي بدأت تطفو على السطح، بعد أن ازدادت الشكاوى، وشهدتها صفحات الفيس بوك لبعض الأدباء والمثقفين، وهو ما حدا بالبعض للتكهن بعدم التجديد للدكتور خالد أبوالليل، بل وذهب البعض لاقتراح عدد من الأسماء المرشحة لتولي المنصب، من بينها شخصيات ثقافية وأكاديمية تولت مناصب قيادية سابقة في المؤسسات الثقافية.
وعلى كلٍّ، فإن الساعات المقبلة قد تحمل مفاجآت في ملف رئاسة الهيئة، وحسما للعديد من الملفات المعلقة..
فهل يكون من بينها تقديم حلول لتلك المشكلات المثارة، وغلق ملف أزمات الهيئة ومحاولة رأب الصدع وعودة الثقة بين الهيئة والمثقفين؟ نتمنى..

















0 تعليق