السعودية البحرية تحقق رقمًا قياسيًا في طيران المروحيات السي هوك يتجاوز عشرين ألف ساعة وتصبح ثاني قوة عالمية في هذا المجال

السعودية البحرية تحقق رقمًا قياسيًا في طيران المروحيات السي هوك يتجاوز عشرين ألف ساعة وتصبح ثاني قوة عالمية في هذا المجال

هل تعلم أن القوات البحرية الملكية السعودية حققت إنجازًا استثنائيًا في مجالات التدريب والجاهزية التشغيلية، عبر تجاوز 10 آلاف ساعة طيران على متن مروحيات “إم إتش-60 آر سي هوك” الأمريكية الصنع؟ هذا النجاح يعكس مستوى نضج العمليات وكفاءة الأطقم السعودية، ويعبر عن قوة التعاون الاستراتيجي بين الرياض وواشنطن، ويُعد مؤشرًا على تطور القدرات البحرية الوطنية بشكل ملحوظ.

تحقيق إنجاز مميز يعكس تطور القدرات العملياتية للبحرية السعودية على متن مروحيات “إم إتش-60 آر”

تجاوز القوات البحرية الملكية السعودية عتبة 10 آلاف ساعة طيران تراكمية على مروحيات “إم إتش-60 آر سي هوك” الأمريكية، وهو إنجاز يعبر عن مستوى جاهزية متقدمة، ويؤكد كفاءة التدريب المكثف والتعاون طويل الأمد مع البحرية الأمريكية. يعود هذا التقدم إلى سنوات من التحضير والتدريب في الولايات المتحدة، حيث سجلت الأطقم أكثر من 4,300 ساعة طيران فعلية و3,200 ساعة على المحاكاة، في قاعدة مايبورت بفلوريدا، بقيادة خبراء أمريكيين. ويُعد هذا الأسلوب من التدريب الشامل حجر أساس القدرات التشغيلية الحالية للأسطول السعودي، الذي بات قادرًا على أداء المهام البحرية التخصصية بكفاءة عالية.

شراكة استراتيجية ودور التدريب المستمر

يؤكد مسؤولون أن البرنامج يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين البلدين، وأن التدريب المستمر والاحترافي ضمن المنظومة التدريبية المتميزة ساهم بشكل رئيسي في بناء كوادر وطنية مؤهلة، قادرة على تشغيل وصيانة المروحيات بشكل احترافي، ويؤدي ذلك إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

منذ توقيع العقود وحتى الوصول للجاهزية

بدأ البرنامج في يوليو 2015 مع توقيع اتفاقية المبيعات العسكرية، وتم تسليم 10 مروحيات “إم إتش-60 آر” على دفعتين في 2020 و2022. ومنذ ذلك الحين، استثمرت القوات السعودية أكثر من 5,600 ساعة طيران داخل الأراضي السعودية، في عمليات مراقبة المياه، تأمين الملاحة، وحماية المصالح الوطنية، مما يعكس تطور قدراتها القتالية واللوجستية.

وفي ختام هذا النجاح، تعتبر القوات البحرية الملكية السعودية اليوم من بين الدول القليلة التي تمكنت من بلوغ هذا المستوى من ساعات الطيران على مروحيات “إم إتش-60 آر”، وهو إنجاز يعكس قوة التدريب وكفاءة الدعم الفني المشترك مع الولايات المتحدة، فضلاً عن قدرة المملكة على تطوير منظومتها البحرية بما يتوافق مع احتياجاتها وأمنها القومي.

نختتم بهذه المناسبة، أن التجربة السعودية أصبحت نموذجًا يُحتذى، وتشكل دافعًا لتعزيز قدرات القوات البحرية على مستوى المنطقة، خاصة مع وجود منظومة هامة ومتطورة مثل “إم إتش-60 آر سي هوك” التي تمثل العمود الفقري لمهام مكافحة الغواصات، الحرب السطحية، والاستطلاع البحري.