أولمبيك مرسيليا يطمح لاستعادة غويري بسرعة لتعزيز راهن الفريق

أولمبيك مرسيليا يطمح لاستعادة غويري بسرعة لتعزيز راهن الفريق

شهدت أجواء الكرة الجزائرية والعالمية خبرًا محزنًا يتعلق بمصير نجم منتخب “الخضر” أمين غويري، الذي تعرض لإصابة خطيرة خلال تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، مما دفع فريقه أولمبيك مرسيليا إلى اتخاذ قرار بإبعاده عن التربص الحالي للمنتخب الوطني. وتثير إصابة هداف الفريق الجدل حول مدى خطورتها وتأثيرها على مشواره الكروي، خاصةً في موسم حافل بالمباريات المهمة ومحطات الألعاب القارية والدولية.

تأثير إصابة أمين غويري على مسيرته مع أولمبيك مرسيليا والمنتخب الوطني

إصابة أمين غويري في فخذ المنتخب الوطني خلال مباراة الجزائر وزامبيا، والتي انتهت بفوز “الخضر”، كانت مفاجأة ومقلقة للجميع، حيث خرج من المباراة في الدقيقة 20، بعد شعوره بألم شديد، وعلى الرغم من محاولته مواصلة اللعب، إلا أن الألم أجبره على مغادرة الميدان، مما يهدد مشاركاته المستقبلية. تأثرت خططه نظرًا لاقتراب مواجهات حاسمة في الدوري الفرنسي والدوري الأوروبي، الأمر الذي يجعل غيابه المتوقع يربك حسابات المدرب برونو جينيسيو، خاصةً وأن غويري يُعتبر أحد الأهداف الأساسية للفريق.

تاريخ الإصابات وتأثيرها على مسيرة غويري

لطالما تميز غويري بصعوبة الحفاظ على استمراريته بسبب الإصابات المتكررة، التي بدأتها في يناير 2024، عندما غاب عن أمم أفريقيا التي أقيمت في كوت ديفوار، إثر إصابة في الركبة، بعدها غاب عن المباريات الدولية الودية ورغم عودته في مارس 2024، إلا أن الإصابات استمرت في معاناته، حيث أصيب بخلع في الكتف خلال تصفيات كأس العالم 2026، مما استدعى تدخل جراحي وغياب استمر لثلاثة أشهر، مع تفويت مباريات مهمة مع المنتخب.

الطموحات والتحديات المستقبلية

بالرغم من الإصابات الكثيرة التي واجهها غويري، لا زال يُشاهد كعنصر أساسي في خطة المنتخب، ويفكر في استعادة لياقته بسرعة، لمساندة فريقه في المباريات القادمة، خاصةً مع اقتراب مواعيد مهمة في الدوري الأوروبي، والدوري الفرنسي، وتأمل الجماهير في أن تكون الإصابة الأخيرة بسيطة، وأن يعود بسرعة إلى مستويات التألق، خاصةً وأنه يُعد من أبرز المهاجمين في الجزائر، ويملك القدرة على قيادة فريقه لتحقيق الإنجازات، مع شدّة التحدي على عاتقه لاستعادة لياقته والثقة مجددًا.