
نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل صادمة حول المخططات الميدانية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث تتحول الأرض تدريجياً إلى مناطق محظورة عبر ما يُعرف بـ “المكعبات الصفراء” التي تلتهم المساحات السكنية والزراعية لتحويلها إلى مناطق عسكرية خالية من السكان.
استراتيجية “الخط الأصفر” واقتطاع أراضي غزة
تشهد مناطق عدة في قطاع غزة، وأبرزها حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، عمليات توسيع ممنهجة لما يسمى “الخط الأصفر”، حيث يقوم جيش الاحتلال بفرض واقع ميداني جديد عبر القصف المكثف وإخلاء المنازل والخيام المتاخمة لشارع صلاح الدين ومفترق دولة، مما يحول هذه المساحات إلى مناطق خاضعة لسيطرة عسكرية مطلقة، ويمنع المواطنين والمؤسسات الدولية من التواجد أو العمل داخل ما يُعرف بـ “الخط البرتقالي” الذي يحيط بهذه المناطق المقتطعة.
تشويه التضاريس وبناء السواتر الترابية
كشفت صور الأقمار الصناعية لشركة “بلانيت” الأمريكية عن بناء سواتر ترابية وتحصينات تمتد لنحو 30 كيلومتراً عبر محافظات القطاع الخمس، تهدف هذه الموانع إلى تغيير تضاريس الأرض بشكل جذري لإنشاء حدود فاصلة طويلة الأمد، كما تم إنشاء 40 موقعاً أمنياً متطوراً، من أبرزها “تل الزعتر” في جباليا، وهو موقع عسكري شُيد فوق أنقاض المنازل المدمّرة وزُوّد بأنظمة مراقبة وأسلحة آلية تطلق النار تلقائياً، لضمان رقابة مشددة على المناطق السكنية المتبقية وحماية مستوطنات الغلاف.
تضييق المساحة الجغرافية ومخططات الاستيطان
تشير بيانات مكتب “أوتشا” التابع للأمم المتحدة إلى ارتفاع نسبة الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية من 53% إلى نحو 64.9%، وهو ما يعني حشر أكثر من مليوني فلسطيني في مساحات ضيقة جداً لا يتجاوز عرضها في بعض المناطق 11 كيلومتراً، وتتزامن هذه التحركات مع تصريحات وزير المالية “بتسلئيل سموتريتش” التي كشفت عن نية إقامة ثلاث مستوطنات جديدة داخل القطاع بعد ترسيم الحدود الجديدة، مما يؤكد أن الهدف النهائي هو سلخ النصف الشرقي من غزة وتهجير سكانها قسرياً.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24.
