عبد السلام يحذر السعودية من أن الحظر البحري هو الخطوة الأولى نحو فرض الحصار الشامل ويثير المخاوف من التصعيد في المنطقة

عبد السلام يحذر السعودية من أن الحظر البحري هو الخطوة الأولى نحو فرض الحصار الشامل ويثير المخاوف من التصعيد في المنطقة


أقرأ 24 تقدم لكم تقريرًا مهمًا حول التطورات الأخيرة في اليمن، حيث تبرز الأوضاع الراهنة في سياق التصعيد العسكري والحصار المفروض على البلاد، في ظل تصريحات تستنكر السياسات السعودية وتعكس تصاعدًا في المواقف الميدانية والدبلوماسية.

تصعيد عسكري وحصار مستمر يهدد السيادة اليمنية

تتواصل التوترات في اليمن مع تصعيد القوات المسلحة اليمنية، التي ترد على العدوان السعودي المستمر منذ سنوات، عبر استهداف مواقع حيوية داخل السعودية وفرض إجراءات ردع على الموانئ والمطارات اليمنية. ففي لفتة مهمة، أكد عبد السلام أن السعودية لا تتوقف عند مجرد التصريحات، وإنما تستمر في انتهاك السيادة اليمنية بشكل فاضح، من خلال شن هجمات على مدن وموارد حيوية مثل ميناء ومدينة الحديدة وجزيرة كمران، معتبرًا أن هذه الأفعال تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن اليمن واستقراره.

العدوان على مطار صنعاء ودور الحصار في تعقيد الأزمة

في الثالث عشر من هذا الشهر، تعرض مطار صنعاء الدولي لهجوم من قبل القوات السعودية بهدف عرقلة وصول الوفود الإنسانية والرحلات المدنية، خصوصًا تلك المرتبطة بالشأن الإيراني، وهو ما يعكس نية الرياض في زيادة ضغوطها على اليمن. ردًا على ذلك، نفذت القوات اليمنية استهدافات لمطارات في السعودية، وأعلنت عن فرض حظر على الموانئ السعودية، في محاولة لكسر الحصار الذي فرضته السعودية منذ سنوات، والذي أصبح أحد أدوات الحرب الاقتصادية التي تتبعها الرياض ضد اليمن.

مخطط الحصار وتبعاته على الشعب اليمني

يشدد عبد السلام على أن الحصار، الذي يفرض منذ فترة طويلة، ليس إلا محاولة لتعويض فشل العمليات العسكرية، معتبرًا أن السعودية تستفيد من علاقاتها النفطية لتبرير هذا الحصار الظالم. وأضاف أن الحظر البحري، الذي يعد بداية لمرحلة جديدة من التصعيد، يُعد أحد إدخالات معركة “الحصار بالحصار”، موضحًا أن الشعب اليمني لن يترك حقه ضائعًا، وسيناضل لاستعادة حريته وحقه المشروع في الحياة.

خلفية عن الحظر الجوي وتأثيره على اليمن

منذ أغسطس 2016، فرضت السعودية حظرًا شاملًا على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية، وهو ما أدى إلى إعاقة حركة الملاحة الجوية الحيوية التي تخدم أكثر من 80% من سكان اليمن، وتعطيل وصول المساعدات والفرق الطبية. وهذه الإجراءات تزيد من معاناة المواطنين، خاصة في ظل توقف جميع الرحلات، حيث يستمر الشعب اليمني في مقاومة الحصار والتصعيد العسكري في سبيل استعادة سيادته وكرامته.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، معلومات مهمة ومفصلة حول التصعيد الأخير في اليمن، والتي تسلط الضوء على ضرورة الاهتمام بالموقف اليمني وحث الأطراف المعنية على وقف التصعيد، والعمل على حل سياسي مستدام يحفظ سيادة اليمن وأمنه.