الخبر في نقاط:
- استقرار سعر الذهب عند مستوى يقارب 4180 دولارًا للأوقية في التعاملات الفورية.
- المعدن الأصفر يتجه لتحقيق خسارة شهرية تتجاوز 6%، مسجلاً واحدة من أكبر الخسائر خلال الفترة الأخيرة.
- ارتفاع العقود الآجلة الأمريكية للذهب إلى مستوى 4212.7 دولار للأوقية.
- الأسواق تترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية لاتخاذ قرار بشأن مسار رفع أسعار الفائدة.
- التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية تفرض ضغطًا على أسعار الذهب وتحول دون انتعاشه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تُظهر أسعار الذهب استقرارًا خلال تعاملات الأربعاء بعد سلسلة من التراجعات التي أدت إلى خسارة المعدن النفيس لأكثر من 6% خلال الشهر، مما يجعله أحد أكبر التراجعات الشهرية الأخيرة. سجل الذهب في المعاملات الفورية مستوى يقارب 4180.30 دولار للأوقية، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.8% لتصل إلى 4212.70 دولار. تأتي هذه الحالة بينما لا تزال الضغوط قائمة نتيجة توقعات رفع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب كأصل غير عائد. علاوة على ذلك، ساهم ارتفاع قيمة الدولار خلال سبتمبر في زيادة الأعباء على المعدن الأصفر، خاصة بالنسبة للمستثمرين خارج الولايات المتحدة، حيث ارتفعت تكلفة الشراء. الأسواق تترقب البيانات الجديدة التي قد تؤدي إلى حركات قوية في الأسعار خلال الساعات القادمة.
بيانات التضخم قد تحدد الاتجاه القادم للأسعار
ينتظر المستثمرون صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، الذي يُعتبر المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمراقبة التضخم، وتشير التوقعات إلى أن نتائج البيانات ستكون عاملاً محوريًا في تحديد مسار الذهب داخل الربع الأخير من العام، فنتائج القراءة الأقل من التوقعات قد تعزز تراجع الضغوط التضخمية، وتدعم عودة الذهب لمستويات تتراوح بين 4200 و4300 دولار للأوقية، بينما استمرار البيانات في إظهار ضغوط سعرية مرتفعة قد يدفع إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة، مما قد يُحوّل مسار الذهب نحو مستويات أدنى قرب 4100 دولار. لذا، تفاعلات السوق تعتمد بشكل كبير على هذه البيانات كعنصر حاسم في توجيه السياسة النقدية الأمريكية وتحركات الأصول المالية.
رهانات التشديد النقدي تهيمن على الأسواق
تشير توقعات المتعاملين إلى احتمالية تبلغ 47% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال أكتوبر المقبل، بينما تصل التوقعات إلى نحو 92% لزيادة جديدة بحلول ديسمبر، بعد أن قام الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الشهر الحالي. عادةً ما يؤدي الفائدة المرتفعة إلى زيادة جاذبية السندات والأدوات ذات العائد مقارنة بالذهب، مما يقلل الطلب الاستثماري على المعدن النفيس. بالإضافة إلى ذلك، يواصل الدولار تحقيق مكاسب شهرية ملحوظة، الأمر الذي يضيف المزيد من الضغوط على أسعار المعادن النفيسة. تراجع أسعار الفضة، والبلاتين، والبلاديوم خلال التعاملات الأخيرة يعكس حالة الحذر العامة في أسواق المعادن مع ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية الأمريكية في المستقبل القريب.
