أسعار الذهب اليوم 1 أكتوبر 2026 تتراجع إلى أقل من 144 مليون دونغ فيتنامي للأونصة

أسعار الذهب اليوم 1 أكتوبر 2026 تتراجع إلى أقل من 144 مليون دونغ فيتنامي للأونصة

هل تتابع تطورات سوق الذهب في بداية أكتوبر؟ إليك آخر المستجدات التي قد تؤثر على استثماراتك وتحدد ملامح السوق خلال الأيام القادمة، حيث شهدت أسعار الذهب المحلية والعالمية تذبذبات ملحوظة، مع مؤشرات واضحة على توجهات المستثمرين والاقتصاد العالمي بشكل عام.

تراجع أسعار الذهب المحلية والعالمية في أول يوم من أكتوبر

شهد السوق في صباح الأول من أكتوبر تراجعًا في أسعار الذهب، حيث انخفضت أسعار البيع والشراء بشكل ملحوظ سواء على مستوى السبائك أو خواتم الذهب. في السوق المحلي، سجلت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) انخفاضًا قدرة 300 ألف دونغ في سعر البيع، حيث تم شراء السبائك بسعر 140.8 مليون دونغ للأونصة وبيعها بـ143.8 مليون، وهو نفس التراجع الذي طبقته شركة فو كوي، مع التركيز على أسعار السبائك وخواتم الذهب، التي شهدت انخفاضات مماثلة. أما مجموعة Doji، فاحتفظت بأسعار ثابتة على عمليات شراء خواتم الذهب عند 140 مليون دونغ وبيعها عند 144 مليون، مع فارق سعر يبلغ 4 ملايين دونغ بين الشراء والبيع، مقارنة بـ3 ملايين في شركة SJC.

تغييرات في أسعار الذهب العالمية وتوقعات التضخم

وفي الأسواق العالمية، سجلت أسعار الذهب انخفاضًا يُقارب 20 دولارًا، لتصل إلى 4154 دولارًا للأونصة، مع استمرار تدهور مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة، حيث أصدر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس، ويظهر ارتفاعاً أقل من المتوقع بنسبة 3.4% على أساس سنوي. يأتي ذلك في ظل توقعات السوق برفع محتمل للفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ تشير أدوات التداول إلى احتمال بنسبة 70% لزيادة أسعار الفائدة في أكتوبر، و95% في ديسمبر، والذي يزيد من ضغط البيع على معدن الذهب، ويدعم الدولار الأمريكي على حساب الحالة الاستثمارية للذهب.

تأثير ارتفاع الدولار على سوق الذهب

ارتفعت قيمة الدولار الأمريكي، مدعومة بأسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، وهو ما أثر سلبًا على سعر الذهب، إذ أن ارتفاع العائد على السندات يحفز المستثمرين على بيع الذهب لمنحهم عوائد أعلى، كما يعكس ارتفاع الدولار توقعات ارتفاع أسعار الفائدة، ويزيد من ضغوط السوق، مع استمرار تصاعد رهانات رفع الفائدة التي تتوقعها السوق بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة.

قد يعجبك أيضاً

ختامًا، فإن تحركات سوق الذهب خلال بداية أكتوبر تضع المستثمرين أمام تحديات جديدة، خاصة مع التذبذبات التي يشهدها السوق العالمية والمحلية، مما يتطلب مرونة ووعيًا للاستفادة من الفرص أو توقي المخاطر المحتملة. ويظل مراقبة تطورات السياسة النقدية الأمريكية والأسواق العالمية ضروريًا لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة، توازن بين المخاطر والفرص في سوق الذهب.

قد يعجبك أيضاً