استقرار ملحوظ في سعر الذهب العالمي والأوقية تتجاوز 4155 دولارًا

استقرار ملحوظ في سعر الذهب العالمي والأوقية تتجاوز 4155 دولارًا

شهد سعر الذهب العالمي استقرارًا خلال بداية تعاملات يوم الخميس 1 أكتوبر 2026، بعد أن أدت بيانات التضخم الضعيفة إلى تقليل التوقعات بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة في اجتماعه القادم، فيما ظلت عوائد السندات المرتفعة مفتوحة أمام احتمالات إعادة البيع، مما أدى إلى توازن في السوق بين عوامل الدعم والمقاومة. سجل المعدن النفيس اقترابه من مستوى 4155 دولارًا للأونصة، بعد أن أظهر تراجعًا بنسبة 0.6% في الجلسة السابقة، مع استمرار تأثير البيانات الاقتصادية على مسار الأسعار. ويتابع المستثمرون مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي للتضخم الأساسي، والذي سجل زيادة بنسبة 0.2% في أغسطس، وهي أقل من المتوقع، مع تعديل هبوط في قراءة الشهر السابق، مما يعزز توقعات التباطؤ في رفع الفائدة.

ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتأثيره على السوق

وصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، يوم الأربعاء، حيث عززت بيانات الإنفاق التي أظهرت استمرار قوة الاقتصاد، توقعات أن بإمكان الاقتصاد الأمريكي تحمل أسعار فائدة أعلى دون أن يتعرض لركود، الأمر الذي دفع السوق نحو مزيد من التقييمات التصاعدية. وعلى خلفية ذلك، تقلصت توقعات رفع سعر الفائدة الفيدرالي إلى حوالي 34%، مقارنةً بنحو 70% في بداية الأسبوع، ما يعكس توجهات المستثمرين نحو تريث أكبر وتركيز على البيانات الاقتصادية القادمة، خاصة تقرير الوظائف المرتقب يوم الجمعة.

مخاطر التشديد النقدي وتداعياتها على سوق الذهب

بالرغم من التراجع الحاصل، فإن ارتفاع العوائد مع استمرار مخاطر التشديد النقدي يبقيان الذهب عرضة لمزيد من عمليات البيع، وفقًا لما أشارت إليه إيفا مانثي، الاستراتيجية الخاصة بالسلع في بنك “آي إن جي”.، حيث أكد أن ضعف نفقات الاستهلاك الشخصية أمد الذهب ببعض الدعم، مما قلل من حدة الضغوط السلبية على التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة مستقبلًا، لكن بشكل عام، فإن استمرار ارتفاع العوائد يعزز من التحديات التي تواجه السوق على مستوى استدامة الطلب على المعدن الأصفر كأصل ملاذ آمن.

تراجع الذهب في سبتمبر وتأثير ارتفاع العائدات

شهد الذهب تراجعًا بنسبة 6% خلال سبتمبر، مسجلًا أسوأ أداء شهري منذ يونيو، عقب رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة للمرة الأولى في 2023، مع تأكيده على إمكانية تشديد السياسة النقدية أكثر إذا دعت الحاجة. كما أدت المخاوف المتعلقة بارتفاع ديون الحكومة وتفاقم العجز المالي إلى زيادة العلاوات على السندات، الأمر الذي رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائدًا، مما زاد من ضغوط البيع.

انتظار تقرير الوظائف وتأثيره على توقعات أسعار الفائدة

من المتوقع أن يراقب المتداولون تقرير الوظائف الذي يصدر يوم الجمعة، بهدف استقاء مؤشرات جديدة حول احتمالات رفع سعر الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، والذي يُعد من البيانات الحاسمة لتوجيه توجهات السوق في الفترة القادمة. ويُعد التقرير بمثابة مقياس لمعنويات الاقتصاد ومرونته في مواجهة سياسة التشديد النقدي.

تحركات أسعار الذهب والسلع المرتبطة في السوق العالمية

الأصل السعر الحالي التغيير
الذهب الفوري 4151.12 دولارات للأونصة انخفاض بنسبة 0.1%
الفضة 60.24 دولار للأونصة انخفاض بنسبة 0.3%
البلاتين غير متوفر حاليًا –
البلاديوم غير متوفر حاليًا –
مؤشر الدولار الفوري غير متوفر حاليًا استقرار بعد ارتفاع 0.1%

تراجع سعر الذهب في الأسواق الآسيوية عند مستوى 4151.12 دولار، مع استقرار مؤشر الدولار عقب ارتفاعه إلى أعلى مستوى في شهرين، بينما انخفضت أسعار المعادن الأخرى قليلاً، مما يدل على ترقب وتوتر السوق بشأن الاتجاهات القادمة في أسعار الفائدة والبيانات الاقتصادية الأساسية.