الخريطة الحزبية الإسرائيلية قبيل الانتخابات الأكثر حساسية تسلط الضوء على تغيرات جوهرية في المشهد السياسي

الخريطة الحزبية الإسرائيلية قبيل الانتخابات الأكثر حساسية تسلط الضوء على تغيرات جوهرية في المشهد السياسي

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في إسرائيل المحدد في السابع والعشرين من أكتوبر، تتصاعد حالة الترقب والحذر بين طرفي الصراع السياسي، خاصة مع استمرار الاستطلاعات في تقديم نتائج غير حاسمة، تشير إلى صعوبة حسم المعركة الانتخابية قبل يوم الاقتراع، وسط ترقب لمشاركة الأحزاب العربية التي تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الفائز النهائي.

استطلاعات الرأي وأثرها على نتائج انتخابات الكنيست المقبلة

تظهر نتائج استطلاعات الرأي أن المشهد السياسي الإسرائيلي لا يزال غير مستقر، حيث لم تتغير نسب الدعم للمعسكرين الرئيسيين، مع ارتفاع عدد الأحزاب المرشحة، ما يعرقل حسم النتائج، ويزيد من أهمية أصوات الأحزاب العربية، التي تعتبر عنصراً فاعلاً في السياسة الإسرائيلية، إذ يُتوقع أن تكون “بيضة القبّان” في تحديد أي طرف سيفوز بالحكم، خاصة مع تداخل الحسابات والتحالفات المحتملة.

الأحزاب الكبرى وتوقعات الاثنين

تُظهر استطلاعات الرأي أن حزب “يشار” بقيادة غادي آيزنكوت يتقدم بحصوله على 22 مقعدًا، فيما يأتي حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو في مركز متراجع، بـ18 مقعدًا، وهو أدنى مستوى يصل إليه منذ سنوات، مما يعكس تراجعه على الصعيد الانتخابي خاصة مع بروز أحزاب يمينية جديدة طرأت على الساحة، وقد تؤثر على توازن القوى.

تحركات الأحزاب الجديدة وتأثيرها على السيناريوهات الانتخابية

تعد الأحزاب اليمينية الجديدة، مثل “عمخا يسرائيل”، تهديدًا كبيرًا لنتائج الليكود، خاصة مع احتمالية عدم تجاوزها نسبة الحسم، مما قد يعطي دفعة للمعارضة على حساب اليمين، ويفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة لتشكيل الحكومة، حيث تتداخل الحسابات حول التحالفات المحتملة والتي قد تضمن فوز أحد المعسكرين.

السيناريوهات المحتملة للفائزين والخاسرين

بالنظر إلى نتائج الاستطلاعات، تتضح أن فشل بعض الأحزاب في الوصول إلى نسبة الحسم قد يترك الباب مفتوحًا أمام تشكيل الحكومة عبر التفاوض على تحالفات قوية، مع ترجيح أن يكون السباق على الأصوات العربية هو الفيصل، إذ من المتوقع أن تلعب هذه الأصوات دورًا حاسمًا في تحديد ملامح المشهد السياسي القادم، وهو ما يزيد من تعقيدات المشهد الانتخابي.