
نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل البيان الصادر عن حزب التقدم والاشتراكية، والذي يتناول القضايا الشائكة المرتبطة بموجات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، مسلطاً الضوء على الأبعاد الإنسانية والسياسية لهذه الأزمة التي تؤرق الشباب المغربي وتكشف عن تحديات تنموية عميقة.
حزب التقدم والاشتراكية يدق ناقوس الخطر بشأن الهجرة الجماعية إلى سبتة
أعرب المكتب السياسي للحزب في بيانه الصادر يوم الجمعة 31 يوليوز 2026، عن أسفه العميق للمشاهد المأساوية التي رافقت محاولات العبور غير النظامية لآلاف الشباب نحو سبتة ومليلية، مؤكداً تضامنه المطلق مع أسر الضحايا، وداعياً إلى معالجة جذور هذه الفاجعة بعيداً عن أي استغلال سياسي، بما يضمن الحفاظ على المصلحة الوطنية العليا.
الأسباب العميقة وراء تفاقم أزمة الهجرة
يرى الحزب أن هذه الموجات ليست مجرد حوادث عارضة، بل هي انعكاس لواقع اقتصادي واجتماعي مرير، حيث ساهمت السياسات الحكومية الحالية في تعميق الفوارق المجالية، وزيادة أعداد الشباب الذين يجدون أنفسهم خارج منظومة التعليم وسوق الشغل (NEET)، مما جعل البحث عن “العيش الكريم” خارج الحدود خياراً اضطرارياً للكثيرين نتيجة غياب الآفاق الواعدة.
مطالب عاجلة وإصلاحات هيكلية شاملة
طالب البيان الحكومة بالخروج عن صمتها وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة للعالقين في سبتة، مع ضرورة حمايتهم من أي ممارسات عنصرية، كما شدد على أهمية تنفيذ تحول هيكلي في النموذج التنموي يتضمن الآتي:
- إعادة توزيع الثروات بشكل عادل لتقليص الفوارق الاجتماعية.
- خلق فرص شغل حقيقية ومستدامة تستوعب الطاقات الشبابية.
- إصلاح جذري لمنظومة التعليم لمحاربة الهدر المدرسي وتطوير التكوين المهني.
رسائل سياسية قبل الاستحقاقات الانتخابية
اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن هذه الأحداث تمثل إنذاراً أخيراً يوجب القطع مع السياسات التي انحازت للوبيات والمصالح الضيقة على حساب المواطن البسيط، داعياً المغاربة إلى المشاركة الواعية والديمقراطية في الانتخابات التشريعية المقبلة لتصحيح المسار السياسي، وضمان تحقيق قيم الكرامة والعدالة والحرية لجميع أبناء الوطن.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تحليلاً شاملاً لموقف حزب التقدم والاشتراكية من أحداث الهجرة، آملين أن تسهم هذه الرؤى في تسليط الضوء على الحلول الممكنة لتحقيق تنمية شاملة وعادلة.
