
تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من الجدل المثير بعد تصاعد الأزمة بين الإدارة والجناح البرازيلي خوان بيزيرا، حيث تحولت رغبة اللاعب في الرحيل إلى معركة إدارية وقانونية تعكس تمسك “الفارس الأبيض” بعناصره المؤثرة، خاصة في ظل المنافسات الشرسة التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل، مما وضع العلاقة بين الطرفين على المحك.
موقف نادي الزمالك من رحيل خوان بيزيرا
حسم مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، الجدل الدائر حول مستقبل النجم البرازيلي خوان بيزيرا، مؤكداً بشكل قاطع رفض النادي كافة العروض المقدمة لضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث شددت الإدارة على أن ملف رحيل بيزيرا قد أغلق نهائياً، ولن يتم التفاوض بشأن بيعه تحت أي ضغوط، وذلك لضمان الحفاظ على الاستقرار الفني والقوة الهجومية للفريق.
تضارب الروايات بين اللاعب وإدارة القلعة البيضاء
بدأت الأزمة عندما نشر بيزيرا بياناً عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، عبر فيه عن رغبته في مغادرة القاهرة، مدعياً وجود وعد مسبق من الإدارة بالسماح له بالرحيل بنهاية الموسم، إلا أن رد الزمالك جاء سريعاً وحازماً بنفي هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن هذا الوعد لم يصدر عن رئيس النادي أو أي عضو بمجلس الإدارة، معتبرين أن انقطاع اللاعب عن التدريبات تصرف غير مسؤول يتنافى مع الاحترافية.
الإجراءات القانونية والالتزامات التعاقدية
وجه النادي إنذاراً رسمياً للاعب بضرورة العودة الفورية والانتظام في التدريبات، نظراً لارتباطه بعقد احترافي يمتد لثلاثة مواسم أخرى، فيما لوح المجلس باتخاذ تدابير صارمة تشمل ما يلي:
- توقيع عقوبات مالية وإدارية رادعة وفقاً للوائح الداخلية للنادي.
- تفعيل كافة البنود القانونية التي تحمي حقوق النادي المالية والتعاقدية.
- اتخاذ كافة الإجراءات الإدارية التي يكفلها القانون لضمان انضباط اللاعب.
تأثير بيزيرا الفني ومساهمته في لقب الدوري
يأتي تمسك الزمالك بالبرازيلي نظراً للقيمة الفنية الكبيرة التي قدمها منذ انضمامه من نادي أولكسندريا الأوكراني، حيث لعب دوراً محورياً في تتويج الفريق بلقب الدوري المصري الممتاز، وهو اللقب الذي انتظره عشاق القلعة البيضاء لأربعة أعوام كاملة، مما يجعل التخلي عنه في هذا التوقيت مخاطرة فنية قد تؤثر على طموحات الفريق في المنافسات القادمة.
