تراجع وتيرة ارتفاع أسعار إيجارات أبوظبي خلال الربع الثاني من العام
هل تتابعون تطورات سوق العقارات في أبوظبي؟ إليكم أحدث البيانات التي أظهرت تحركات ملحوظة في أسعار الإيجارات خلال النصف الأول من العام، مع مقارنة بين الربعين الأول والثاني، وخصوصًا في ست مناطق رئيسة بالإمارة. تباينت الأسعار نتيجة توافر معروض جديد، مما أتاح للمستأجرين خيارات أوسع، وأسهم في تخفيف الضغوط على السوق. فهل تتوقعون استمرار هذا الاتجاه خلال الفترة القادمة؟
تأثير معروض العقارات الجديد على سوق الإيجارات في أبوظبي
تسلط البيانات الأخيرة الضوء على تراجع متوسط أسعار الإيجارات في أبوظبي، حيث شهدت انخفاضات متفاوتة في معظم المناطق، مع ظهور معروض سكني جديد ساهم في تقليل وتيرة التضخم السعري، مما أدى إلى توازن السوق نسبياً. حيث سجلت أسعار الاستوديوهات تراجعًا قدره 7.39% على أساس سنوي، فيما انخفضت إيجارات الشقق ذات الغرفة الواحدة والغرفتين بمعدلات تصل إلى 6.6% و5.33% على التوالي. وأظهرت المناطق الراقية، مثل جزيرتي “ياس” و”الريم”، تراجعاً في الأسعار، مع توافر خيارات أوسع للمستأجرين، خاصة في ظل ارتفاع المعروض ومرونة السوق.
تفاوت الأداء بين المناطق الرئيسية
أشارت البيانات إلى أن منطقة “شاطئ الراحة” تصدرت قوائم المناطق ذات أعلى متوسط إيجاري للاستوديوهات، بنحو 95 ألف درهم سنويًا، بينما كانت “الخالدية” الأقل بـ49.49 ألف درهم. أما فيما يخص الوحدات ذات غرفة النوم الواحدة، فجاءت “الكورنيش” في المقدمة بـ114.99 ألف درهم، مقابل 55 ألف درهم في “المصفح”. وعلى صعيد فلل وغرفتي نوم، سجلت “جزيرة ياس” أعلى متوسط سعر بنحو 175 ألف درهم سنويًا، مقابل 70 ألف درهم لــ”المصفح”، مما يعكس تنوع وتفاوت سوق العقارات في أبوظبي.
التوقعات المستقبلية للسوق العقاري
يبدو أن سوق الإيجارات يتجه نحو استقرار تدريجي، خاصة مع استمرار معروض العقارات في الارتفاع، حيث ذكر خبراء أن الحركة التصحيحية مبشرة وتساهم في تعزيز التنافسية، مع توقعات بأن تتطور السوق بشكل أكثر اتزانًا في النصف الثاني من عام 2023. ويتوقع أن يظل الطلب مستمرًا على المناطق ذات الكلفة المعقولة، مع حفاظ بعض المناطق على استقرار أسعارها، خاصة المناطق ذات الجودة العالية والمرافق الحديثة. كما أن القرارات الحكومية، مثل تجميد الزيادات الإيجارية، تلعب دورًا هامًا في دعم استقرار السوق وتقليل التقلبات.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.
