الأعلى للإعلام يستدعي مسؤولي حسابين على فيسبوك إثر شكوى نادي الزمالك

الأعلى للإعلام يستدعي مسؤولي حسابين على فيسبوك إثر شكوى نادي الزمالك

في ظل تصاعد حدة الجدل المثار حول منصات التواصل الاجتماعي، تبرز أهمية الرقابة الإعلامية لضبط المحتوى الموجه للجمهور، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات رياضية جماهيرية عريقة مثل نادي الزمالك، وهو ما دفع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للتدخل بشكل حاسم لردع التجاوزات المهنية والأخلاقية التي قد تؤثر على استقرار المؤسسات الرياضية ومكانتها.

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يحسم الجدل في شكاوى رئيس نادي الزمالك

قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والتي يترأسها الإعلامي القدير عصام الأمير، وكيل المجلس، عقد جلسة استماع رسمية غدًا الثلاثاء، وذلك للنظر في الشكاوى القانونية التي تقدم بها الكابتن حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، في إطار سعي المجلس لمكافحة الأخبار الزائفة وحماية الشخصيات العامة والمؤسسات من حملات التشويه الممنهجة التي تتم عبر الفضاء الإلكتروني.

تفاصيل استدعاء حساب تامر عبدالحميد والاتهامات الموجهة إليه

شمل قرار اللجنة استدعاء المسؤول عن الحساب الموثق باسم تامر عبدالحميد على منصة “فيسبوك”، وذلك بعد رصد محتوى يتضمن إساءات مباشرة لنادي الزمالك، والتشكيك في الذمم المالية لأعضاء مجلس الإدارة بأساليب تفتقر للمصداقية، بالإضافة إلى نشر أخبار مضللة لا تستند إلى أي حقائق ملموسة، مما تسبب في إثارة البلبلة بين جماهير النادي العريضة.

مساءلة هديل البنا بشأن المحتوى المسيء للإدارة

وفي سياق متصل، وجهت اللجنة استدعاءً لمسؤولة الحساب الموثق باسم هديل البنا عبر موقع “فيسبوك”، وذلك على خلفية نشر محتويات تتضمن تجاوزات وإساءات صريحة استهدفت رئيس نادي الزمالك وأعضاء مجلس إدارته، مما يضعها تحت طائلة المساءلة القانونية وفقًا لمواثيق الشرف الإعلامي والقوانين المنظمة للنشر الإلكتروني في مصر.

أهمية الالتزام بمعايير النشر الرقمي في الوسط الرياضي

تعكس هذه التحركات رغبة الدولة في تنظيم الفضاء الرقمي، حيث يواجه صناع المحتوى الرياضي تحديات كبيرة في الموازنة بين حرية التعبير وبين احترام الخصوصية وتجنب القذف والتشهير، ويهدف المجلس من هذه الإجراءات إلى تحقيق ما يلي:

  • تفعيل قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية والتشهير.
  • ضمان دقة المعلومات المتداولة حول المؤسسات الرياضية.
  • توعية المؤثرين بضرورة الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامي.
  • حماية السمعة المالية والإدارية للمسؤولين من الادعاءات الباطلة.

تؤكد هذه الخطوة أن حرية الرأي تنتهي عند حدود الإساءة للآخرين، وأن المسؤولية القانونية تلاحق كل من يستخدم المنصات الرقمية لنشر الشائعات التي تضر بالأمن المجتمعي أو استقرار المؤسسات.