
تعيش جماهير القلعة البيضاء حالة من الترقب الشديد، خاصة مع تصاعد الأزمات الداخلية التي تضرب صفوف الفريق في توقيت حرج يسبق انطلاق الموسم الكروي الجديد، وهو ما جعل الأنظار تتجه نحو اجتماع مجلس الإدارة لكشف الستار عن الحلول المقترحة لإنهاء حالة التوتر السائدة واستعادة الاستقرار الفني والإداري.
كواليس اجتماع مجلس إدارة نادي الزمالك وقرارات شركة الكرة
كشف الناقد الرياضي محمود فؤاد عن تفاصيل الاجتماع الذي شهد حضور 12 عضوًا، بينما غاب أربعة آخرون لظروف مختلفة، مع مشاركة هشام نصر وهاني بيرزي عبر تقنية “زووم”، حيث تركز النقاش بشكل أساسي حول ملف شركة الكرة التي لم يُحسم قرارها النهائي بعد، إلا أن هناك توافقًا من 11 عضوًا على نسبة توزيع 60% إلى 40%، مع استمرار المداولات لضمان الوصول إلى صيغة قانونية ومالية تخدم مصلحة النادي المستقبلية،.
أزمة المستحقات المالية وتأثيرها على استقرار الفريق
أشار فؤاد إلى وجود حالة من الغضب العارم تسود غرفة ملابس الفريق، نتيجة تأخر صرف المستحقات المالية للاعبين رغم الوعود المتكررة التي تلقوها سابقًا، وهو الأمر الذي قد يؤثر سلبًا على الحالة النفسية للاعبين وتركيزهم قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية، مما يضع الإدارة أمام تحدٍ كبير لتهدئة الأجواء وتجنب أي تصادمات قد تعيق مسيرة الفريق في الموسم الجديد،.
قائمة المتمردين والتحقيقات الإدارية الصارمة
شهد الاجتماع قرارًا حاسمًا بإحالة ملف “المتمردين” إلى التحقيق الفوري لضبط السلوك داخل الفريق، حيث شملت القائمة الأسماء التالية:
- البرازيلي خوان بيزيرا.
- الأنجولي شيكو بانزا.
- اللاعب عبد الله السعيد.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تطبيق عقوبات إدارية ومالية قاسية بحق هذا الثلاثي، وذلك لضمان فرض الانضباط التام ومنع تكرار مثل هذه السلوكيات التي تضر بهيبة الكيان الأبيض،.
مصير عبد الله السعيد بين الرؤية الفنية والالتزام الإداري
أثار موقف عبد الله السعيد جدلاً واسعًا، حيث يرى الناقد محمود فؤاد أن اللاعب لم يظهر الاحترام الكافي للنادي وتصرف وكأنه أكبر من الكيان، وفي المقابل يتمسك المدير الفني معتمد جمال بضرورة بقاء السعيد في التشكيل نظرًا لقيمته الفنية الكبيرة كركيزة أساسية للفريق، بينما يميل بعض أعضاء مجلس الإدارة إلى اتباع سياسة “الاحتواء” لمحاولة إعادته للتدريبات سريعًا وتجاوز هذه الأزمة لضمان قوة الفريق الفنية،.
