
بعد سنوات من السطوة الكروية في الملاعب الإنجليزية، يفتح “الملك المصري” محمد صلاح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، ليحط الرحال في الدوري التركي وسط ترقب جماهيري عالمي، طامحًا في كتابة فصل جديد من الإنجازات التي لا تتوقف، ومحولاً أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو نادي طرابزون سبور الذي ينتظر بفارغ الصبر ظهور نجمه الجديد.
بداية مثيرة لصلاح مع طرابزون في الدوري التركي
يترقب عشاق كرة القدم لحظة انطلاق صافرة المباراة الأولى للنجم محمد صلاح بقميص طرابزون، حيث يواجه فريقه نظيره قاسم باشا في تمام السابعة من مساء السبت المقبل، وذلك ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من الدوري التركي لموسم 2026-2027، ويسعى صلاح من خلال هذه المواجهة إلى تقديم انطلاقة قوية تعكس قيمته الفنية، مستندًا إلى خبراته العريضة التي اكتسبها خلال تسعة مواسم استثنائية مع ليفربول الإنجليزي، والتي توج خلالها بأهم الألقاب المحلية والقارية، مما يجعل سقف التوقعات مرتفعًا جدًا بشأن ما سيقدمه في تجربته التركية الجديدة.
صراع الأرقام القياسية وتحدي الهداف التاريخي
لا يدخل محمد صلاح هذه التجربة لمجرد المشاركة، بل يضع نصب عينيه تحطيم أرقام قياسية تاريخية داخل أسوار نادي طرابزون، حيث يطمح لأن يصبح الهداف الأفريقي الأول في تاريخ النادي عبر تجاوز النيجيري أنتوني نواكايمي الذي سجل 49 هدفًا، كما يسعى للانفراد بصدارة الهدافين المصريين في النادي، متفوقًا على مواطنه محمود حسن تريزيجيه الذي أحرز 25 هدفًا في 76 مباراة، وهو تحدٍ يعكس الرغبة في ترك بصمة خالدة في تاريخ الكرة التركية.
طموحات قارية وسعي لتحقيق الهدف الأسرع
تمتد طموحات النجم المصري إلى ما وراء الدوري المحلي، حيث يستهدف في بطولة الدوري الأوروبي تحطيم رقم أولكان أدين، الهداف التاريخي لطرابزون في المسابقة برصيد 6 أهداف، بالإضافة إلى ذلك، يطمح صلاح في دخول سجلات النادي من بوابة الأهداف الخاطفة، محاولاً تحطيم رقم ماكسي جوميز الذي سجل هدفًا بعد 12 ثانية فقط ضد جالطة سراي في موسم 2022-2023، مما يضيف صبغة من الإثارة على كل دقيقة يتواجد فيها داخل المستطيل الأخضر.
تفاصيل صفقة انتقال الملك المصري إلى طرابزون
جاء التعاقد مع محمد صلاح في صفقة استراتيجية تعكس طموح إدارة طرابزون في العودة لمنصات التتويج، حيث وقع اللاعب عقدًا يمتد لموسمين بقيمة إجمالية بلغت 17 مليون يورو، وهي خطوة تمثل بداية مرحلة احترافية جديدة يطمح فيها صلاح لتحقيق المزيد من الألقاب، وإثبات أن قدرته على التسجيل وصناعة الفارق لا ترتبط بمكان أو دوري محدد، بل هي سمة ملازمة لمسيرته المليئة بالنجاحات.
