الأهلي يقترب من حسم صفقة صلاح الجديد موهبة المقاولون العرب

الأهلي يقترب من حسم صفقة صلاح الجديد موهبة المقاولون العرب

في خطوة تعكس استراتيجية النادي الأهلي في اقتناص المواهب الشابة وتأمين مستقبل الفريق لسنوات قادمة، تتوجه الأنظار الآن نحو الموهبة الصاعدة محمد عبد الناصر، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز الوعود الكروية في مصر، والملقب بـ “صلاح الجديد” نظراً لإمكانياته الفنية العالية وطموحه الذي لا يتوقف، مما جعله هدفاً رئيسياً لمسؤولي القلعة الحمراء الذين يسعون دائماً لتدعيم صفوفهم بدماء جديدة قادرة على صنع الفارق في الملاعب.

اتفاق نهائي بين الأهلي ومحمد عبد الناصر لتدعيم الصفوف

توصل مسؤولو النادي الأهلي إلى اتفاق نهائي لضم الموهبة الشابة محمد عبد الناصر، لاعب نادي المقاولون العرب من مواليد عام 2006، وذلك بعد متابعة فنية دقيقة استمرت لفترة طويلة، حيث جاء التعاقد بناءً على ترشيح قوي وتقييم فني من سامي قمصان المدير الفني للمقاولون العرب، الذي أكد على جودة اللاعب وقدرته على التطور سريعاً داخل منظومة البطل التاريخي للدوري المصري، مما يجعل هذه الصفقة استثماراً طويل الأمد يهدف إلى إضافة قيمة هجومية شابة للفريق في الموسم الجديد.

بداية استثنائية وتاريخيّة في الدوري المصري

لم تكن رحلة عبد الناصر تقليدية، بل بدأت ملامح نجوميته في سن مبكرة جداً عندما ظهر مع الفريق الأول للمقاولون العرب في موسم 2022-2023، وكان حينها في السادسة عشرة من عمره فقط في مواجهة فريق الإسماعيلي، ليصبح بذلك أصغر لاعب يشارك في تاريخ الدوري المصري الممتاز، وهو إنجاز يعكس الثقة الكبيرة التي أولاها له الجهاز الفني، خاصة وأنه نشأ في قطاع ناشئي المقاولون العرب المعروف بتاريخه العريق في تخريج أساطير الكرة المصرية.

طموحات عالمية وتمثيل وطني مشرف

لم تقتصر طموحات اللاعب على المستوى المحلي، بل امتدت لتشمل تجارب دولية مميزة، حيث تلقى عرضاً للمعايشة في نادي ريال بيتيس الإسباني ضمن مشروع عالمي لاكتشاف المواهب شهد مشاركة أكثر من 400 لاعب، كما عزز من خبراته بتمثيل منتخب مصر للشباب تحت قيادة الكابتن وائل رياض منذ نوفمبر 2023، وصولاً إلى تواجده في قائمة منتخب مصر تحت 20 عاماً في دورة قطر الدولية عام 2025، مما منحه فرصة ذهبية للاحتكاك بمدارس كروية متنوعة ورفع مستوى تنافسيته.

الخصائص الفنية وأدوار اللاعب في الملعب

يتميز محمد عبد الناصر بمرونة تكتيكية عالية تمكنه من شغل أكثر من مركز في وسط الملعب والثلث الهجومي، إلا أنه يميل بشكل أكبر إلى القيام بالأدوار الهجومية المباشرة والتركيز على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، بدلاً من الاكتفاء بصناعة اللعب التقليدية من المناطق الخلفية، وهو ما يجعله قطعة هجومية مؤثرة قادرة على اختراق الدفاعات، وهذه الخصائص هي ما جعلته محط أنظار القلعة الحمراء التي تبحث عن لاعب يجمع بين المهارة والفاعلية أمام المرمى.