
نقدم لكم أقرأ 24 تغطية شاملة لأحدث التطورات المناخية التي تضرب القارة الأوروبية، حيث تشهد المنطقة موجة من الحرائق الغابوية المدمرة التي تعكس حدة التغير المناخي وتأثيراته القاسية على البيئة والبشر، مما يضع الأنظمة الدفاعية والمدنية في حالة استنفار قصوى.
أوروبا تحت وطأة النيران: حرائق البرتغال تسجل أرقامًا قياسية
تواجه البرتغال أزمة بيئية خانقة بعدما التهمت النيران أكثر من 139 ألف هكتار من الغابات منذ مطلع العام الحالي، وقد شهد اليومان الأخيران تصاعدًا مرعبًا في المساحات المحترقة التي بلغت نحو 64 ألف هكتار، وهو ما يمثل تقريبًا 46% من إجمالي الخسائر السنوية، مما جعل هذه الحصيلة ثاني أسوأ كارثة حرائق تشهدها البلاد منذ عام 2017، وسط استنفار شامل لفرق الإطفاء وتفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي لطلب الدعم الدولي العاجل لمواجهة هذه الظروف الجوية القاسية التي تعيق عمليات السيطرة.
حريق بلجيكا العابر للحدود والتهديد الألماني
في مشهد مأساوي آخر، تسابق فرق الإطفاء في بلجيكا الزمن لاحتواء أكبر حريق غابات في تاريخ البلاد بمنطقة “هاي فينز”، حيث التهمت النيران أكثر من 7 آلاف فدان وبدأت في الزحف نحو الحدود الألمانية، مما استدعى تكاتفًا دوليًا بمشاركة فرق إطفاء من بلجيكا وألمانيا ولوكسمبورج، بالإضافة إلى تدخل الجيش والمزارعين المحليين، مع إجلاء سكان القرى المجاورة في بلدة “مونشاو” الألمانية تحسبًا لانتشار الأدخنة الكثيفة التي قد تؤثر على الصحة العامة.
موجات الجفاف والحرائق في اليونان وإسبانيا
لا تقتصر الكارثة على البرتغال وبلجيكا، بل تمتد لتشمل مناطق واسعة من القارة التي تعاني من جفاف حاد وموجات حر غير مسبوقة، وقد أسفرت الحرائق في جزيرة “سالامينا” اليونانية عن وفاة شخصين، بينما سارعت فرنسا بإرسال مئات من رجال الإطفاء لدعم إسبانيا في إخماد حرائق التهمت نحو 40 ألف فدان، مما يؤكد أن القارة الأوروبية تمر بمرحلة حرجة تتطلب استراتيجيات دولية لمواجهة الاحتباس الحراري، وتبرز أهمية التعاون العابر للحدود في:
* تنسيق عمليات الإطفاء الجوية.
* تبادل البيانات المناخية للتنبؤ بالحرائق.
* تعزيز أنظمة الإنذار المبكر للسكان.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تفاصيل هذه الكوارث الطبيعية التي تنذر بخطر حقيقي يهدد التنوع البيولوجي في أوروبا، وندعو الجميع لزيادة الوعي البيئي للحد من هذه الظواهر المناخية المتطرفة.
