
تشهد الملاعب التركية حالة من الصخب الجماهيري غير المسبوق، منذ أن وطأت قدما النجم المصري محمد صلاح أرض مدينة طرابزون، حيث تحولت كل الأنظار نحو “الفرعون” الذي يسعى لترك بصمته الخاصة في تحدٍ جديد، يطمح من خلاله إلى قيادة فريقه نحو منصات التتويج الأوروبية وإثبات قدرته على التألق في مختلف الدوريات.
مواجهة فرينكفاروس.. الاختبار الأوروبي الأول لمحمد صلاح
يستعد محمد صلاح لخوض ثاني مبارياته الرسمية بقميص نادي طرابزون سبور، وذلك في مواجهة مرتقبة أمام فريق فرينكفاروس ضمن منافسات ملحق الدوري الأوروبي، حيث من المقرر أن يستضيف ملعب “بابارا بارك” هذه القمة يوم الخميس المقبل الموافق 20 أغسطس، وسط آمال عريضة بأن يشهد اللقاء انطلاقة حقيقية للنجم المصري في الملاعب القارية مع ناديه الجديد، ليعيد للأذهان تألقه المعهود في البطولات الأوروبية.
كواليس الانضمام وبداية المشوار في الدوري التركي
انضم محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور في صفقة انتقال حر هذا الصيف بعقد يمتد لموسمين، وقد ظهر للنور في أولى مبارياته أمام قاسم باشا بالدوري التركي، حيث شارك ابن الـ34 عامًا في الشوط الثاني في محاولة لتعزيز النتيجة، إلا أن المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، مما جعل الأنظار تتجه صوب المباراة القادمة لرؤية تأثيره الكامل على أرض الملعب منذ الدقيقة الأولى.
جنون جماهيري وتهافت على تذاكر المباراة
كشفت شبكة “61saat” عن إقبال جماهيري غفير لشراء تذاكر مباراة فرينكفاروس، حيث شهدت نقاط البيع في مدينة طرابزون تشكيل طوابير طويلة انتظر فيها المشجعون لساعات متواصلة، بل إن بعض المحبين شدوا الرحال من مدينة إسطنبول خصيصًا لمشاهدة صلاح، مما يعكس القيمة التسويقية والفنية الهائلة التي أضافها النجم المصري للنادي، والحالة الشغوفة التي خلقها بين أوساط الجماهير التركية.
طموحات وتوقعات الجماهير في “الفرعون” المصري
تسيطر حالة من التفاؤل المطلق على مدرجات طرابزون سبور، إذ يتوقع الكثير من المشجعين تحقيق فوز مريح بنتيجة 2-0 أو 3-1 في حال شارك صلاح أساسيًا، مع ثقة تامة في قدرته على التسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما يضع على عاتق الدولي المصري مسؤولية كبيرة لإسعاد هذه الجماهير وتسجيل هدفه الأول مع الفريق، ليعوض عدم توفيقه في هز الشباك خلال لقاء قاسم باشا.
