بنكيران يهاجم خصومه ويتهمهم بشراء الذمم والصفحات والصحافيين مؤكدا أن أموالهم لن تصنع ثقة المغاربة
نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل مثيرة حول أحدث تحركات عبد الإله بنكيران، الذي عاد ليثير الجدل بتصريحات نارية خلال مهرجان خطابي بمدينة أكوراي بإقليم الحاجب، حيث لم يكتفِ بنقد التدبير الحالي، بل شن هجوماً لاذعاً على خصومه السياسيين، كاشفاً عن كواليس المعارك الإعلامية التي يخوضها حزبه في الوقت الراهن.
بنكيران يهاجم “الجيوش الإلكترونية” ويراهن على ثقة المغاربة
صعّد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من لهجته ضد منتقديه، متهماً جهات سياسية بتسخير مبالغ مالية ضخمة لشراء الذمم والسيطرة على صفحات التواصل الاجتماعي واستقطاب بعض الصحافيين لاستهدافه شخصياً واستهداف حزبه، مؤكداً في الوقت ذاته أن حزب المصباح لا يملك ترسانة مالية لخوض حروب “المال السياسي”، بل يعتمد كلياً على رصيده الشعبي وثقة المواطنين التي يراها السلاح الأقوى لمواجهة هذه الحملات الممنهجة التي لن تنال من حضوره السياسي.
تحديات ديموغرافية ومعايير الكفاءة في تدبير الشأن العام
حذر بنكيران من خطر التراجع الديموغرافي وانخفاض معدلات الإنجاب في المغرب، معتبراً إياها تهديداً استراتيجياً قد يؤثر سلباً على سوق الشغل والتنمية المستدامة، كما انتقد غياب معايير النزاهة والكفاءة في تعيين المسؤولين، مستشهداً بنجاح المنتخب الوطني لكرة القدم كنموذج يحتذى به، حيث يتم اختيار الأفضل بناءً على الجدارة لا العلاقات، وهو ما يراه ضرورة ملحة للارتقاء بمؤسسات الدولة وتحسين أدائها العام.
ملف المحروقات ومحطة تحلية المياه بالدار البيضاء
دافع بنكيران عن قرار تحرير أسعار المحروقات الذي اتخذته حكومته سابقاً لوقف استنزاف المال العام، متهماً شركات التوزيع بالتواطؤ لتحقيق أرباح خيالية على حساب القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما أكده مجلس المنافسة في تقاريره، كما تطرق إلى ملف محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، مؤكداً أن يقظة فريقه البرلماني منعت تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة، ومشدداً على استعداده للجوء إلى القضاء لإثبات صحة اتهاماته ضد “الأقلام المأجورة”.
مؤشرات عودة حزب العدالة والتنمية للمشهد
أشار بنكيران إلى أن الحزب بدأ يستعيد توازنه وثقة الشارع المغربي بعد صدمة انتخابات 2021، مستدلاً بالإقبال الجماهيري الكبير على لقاءاته الأخيرة، ومؤكداً أن المصداقية وخدمة الصالح العام هي الضمانة الوحيدة للبقاء، لأن المال والإعلام لا يمكنهما تعويض الثقة الحقيقية التي تُبنى مع المواطن عبر سنوات من العمل الميداني والالتزام الأخلاقي.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 قراءة تحليلية في تصريحات عبد الإله بنكيران الأخيرة، والتي تعكس صراعاً سياسياً محتدماً، حيث تتقاطع القضايا الاقتصادية والاجتماعية مع معارك النفوذ الإعلامي في محاولة لرسم ملامح المرحلة المقبلة.
