صلاح ووكيله يثيران الجدل بسخرية صريحة من رئيس بشكتاش التركي

صلاح ووكيله يثيران الجدل بسخرية صريحة من رئيس بشكتاش التركي

شهدت الساحة الرياضية التركية حالة من الجدل المثير، بعدما تحولت مفاوضات التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح إلى معركة من السخرية المتبادلة، حيث تصدر “الملك المصري” ووكيله رامي عباس المشهد بردود غير متوقعة على تصريحات رئيس نادي بشكتاش، مما جعل القصة تتجاوز حدود الملاعب لتصل إلى منصات التواصل الاجتماعي في إطار من الكوميديا السوداء التي لفتت أنظار الملايين.

كواليس فشل انتقال محمد صلاح إلى نادي بشكتاش

بدأت القصة عندما سعى نادي بشكتاش التركي بكل قوته للظفر بخدمات محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ودخل النادي في مفاوضات مكثفة بدت في بدايتها واعدة جدًا، إلا أن الصفقة تعثرت في مراحلها الأخيرة وبشكل مفاجئ، وهو ما فتح الباب أمام نادي طرابزون سبور الذي استطاع خطف اللاعب وتوقيع العقد معه، مما أشعل غضب إدارة بشكتاش التي شعرت بأن الصفقة كانت في متناول يدها قبل أن تضيع في اللحظات الأخيرة بسبب تعنت المطالب المالية.

رسائل مشفرة وسخرية عبر منصة “إكس”

لم يكتفِ محمد صلاح بالصمت تجاه الهجوم الموجه إليه وإلى وكيله، بل اختار الرد بطريقة ذكية وساخرة، حيث نشر عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” صورة تجمعه بـ رامي عباس في أحد المطاعم وهما يتناولان الطعام، وأرفق معها تساؤلاً مثيراً: “من أكل الطبقين؟”، ليرد رامي عباس بإعادة نشر الصورة تعقيباً على ادعاءات رئيس النادي التركي بقوله: “أنا أكلت طبقي، و35% من طبقك”، في إشارة واضحة ومباشرة إلى نسبة العمولات التي كانت محور الخلاف بين الطرفين.

أزمة العمولات وتصريحات سردال أدالي

تعود جذور هذا الصدام إلى تصريحات سردال أدالي، رئيس نادي بشكتاش، الذي اتهم وكيل أعمال صلاح بالمبالغة في المطالب المالية، حيث أكد أن اللاعب كان موافقاً بالفعل على الانتقال وتواصل مع المدير الفني والرياضي للنادي، ولكن المفاجأة كانت في رفع الوكيل لعمولته الخاصة إلى مستويات وصفها بـ “غير المعقولة” لتصل إلى 35%، وهو ما اعتبره النادي عائقاً أساسياً أدى إلى انهيار الاتفاق بالكامل، ويمكن تلخيص نقاط الخلاف في الآتي:

  • تغيير المطالب المالية في اللحظات الأخيرة من المفاوضات.
  • الارتفاع المبالغ فيه لنسبة عمولة وكيل الأعمال رامي عباس.
  • تضارب الأنباء الإعلامية حول إتمام الصفقة قبل تعثرها.