مرافق الرئيس صالح يطلق تحذيرا صادما من ثورة شعبية وشيكة تعيد لليمن استقراره وتنهي المعاناة

مرافق الرئيس صالح يطلق تحذيرا صادما من ثورة شعبية وشيكة تعيد لليمن استقراره وتنهي المعاناة

نقدم لكم عبر أقرأ 24 رؤية تحليلية حول الدعوات الأخيرة لإنهاء الصراع في اليمن، حيث تبرز أصوات تنادي بضرورة وقف نزيف الدماء والبحث عن مخرج حقيقي يخدم تطلعات الشعب اليمني في العيش بكرامة وأمان بعيداً عن لغة السلاح.

دعوات عصام دويد لإنقاذ اليمن من دوامة الصراعات

وجّه عصام دويد، المرافق الشخصي للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، نداءً عاجلاً لكافة القوى السياسية والجماعات المتصارعة في اليمن، داعياً إياهم إلى تحكيم لغة العقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبار شخصي، ومذكراً الجميع بأن الدماء التي سُفكت طوال أكثر من عشر سنوات هي دماء يمنية خالصة لا تفرق بين طرف وآخر، مما يستوجب التوقف فوراً عن استنزاف موارد البلاد وبشرها في حروب عبثية لا تخدم سوى تدمير البنية التحتية وتشتيت الشمل الوطني.

مخاطر الركض وراء السلطة والأجندات الخارجية

حذر دويد، من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، من خطورة استمرار الانقسامات الداخلية والركض المحموم وراء السلطة لتحقيق مكاسب شخصية زائلة، أو الانزلاق نحو تنفيذ أجندات خارجية تهدف إلى إبقاء اليمن في حالة من التمزق والضعف، مشيراً إلى أن هذا النهج أدى إلى تدهور معيشي حاد جعل المواطن البسيط هو الضحية الأولى لهذه الصراعات التي لا تنتهي.

الواقع الإنساني المأساوي والانهيار الاقتصادي

أوضح المرافق الشخصي للرئيس السابق أن الشعب اليمني قد وصل إلى مرحلة من الإنهاك لم يعد معها قادراً على تحمل المزيد من الأزمات الكارثية، والتي انعكست بشكل مباشر على مختلف المجالات الحيوية في الداخل والخارج، ومن أبرز هذه المظاهر:

  • انهيار المنظومة الصحية وتفشي الأمراض نتيجة نقص الرعاية.
  • تدهور القوة الشرائية للعملة المحلية وارتفاع جنوني في الأسعار.
  • تفاقم حالة المجاعة وسوء التغذية التي تضرب مناطق واسعة.
  • توقف الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصرف صحي.

التحذير من انفجار شعبي وشيك

أكد دويد أن استمرار التدهور الاقتصادي الخانق والمجاعة التي تفتك بالناس قد تكون هي الشرارة التي تدفع اليمنيين قريباً إلى التظاهر والخروج في ثورة شعبية عارمة، تهدف إلى تغيير هذا الواقع المأساوي والبحث عن طريق الاستقرار المفقود، لأن الجوع والفقر يمثلان أكبر محرك للمطالبة بالتغيير الجذري بعيداً عن التجاذبات السياسية الضيقة.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تفاصيل هذه الدعوات الوطنية التي تعكس حجم المأساة الإنسانية في اليمن، مؤكدين على أهمية تكاتف الجهود الداخلية والخارجية لتحقيق سلام دائم ينهي معاناة الملايين ويعيد بناء الدولة اليمنية على أسس من العدل والاستقرار.