نقلة نوعية في الخدمات الإلكترونية بإدراج خدمة تكوين ضمن البوابة الوطنية للخدمات الحكومية الرقمية الموحدة

نقلة نوعية في الخدمات الإلكترونية بإدراج خدمة تكوين ضمن البوابة الوطنية للخدمات الحكومية الرقمية الموحدة

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل التحول الرقمي المتسارع في الجزائر، حيث تشهد الخدمات الحكومية نقلة نوعية تهدف إلى تيسير حياة المواطنين، وذلك من خلال دمج المنصات القطاعية في بوابة موحدة تضمن الكفاءة والسرعة في إنجاز الإجراءات الإدارية، بما يتماشى مع التوجهات الحديثة للإدارة الإلكترونية.

منصة «تكوين» تنضم إلى بوابة Dzair Digital Services لتعزيز الرقمنة

استقبلت مريم بن مولود، الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، نظيرتها نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، في اجتماع تنسيقي هام لتقييم دمج منصة «تكوين» ضمن البوابة الوطنية للخدمات الحكومية الرقمية «Dzair Digital Services»، حيث يهدف هذا التكامل إلى توفير تجربة مستخدم سلسة تتيح للمواطنين الوصول إلى خدمات التكوين المهني إلكترونيًا دون الحاجة للتنقل، مما يعكس التزام الدولة بتحديث الإدارة العمومية ومواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، وهو ما يسهم في تقليص البيروقراطية وتوفير الوقت والجهد للمترشحين.

تسهيل إجراءات التسجيل لدورة أكتوبر 2026

أتاحت هذه الخطوة للمترشحين إمكانية التسجيل في الدخول التكويني لسنة 2025/2026 بشكل حصري عبر البوابة الوطنية، مما ساهم في تبسيط عملية التحقق من البيانات الشخصية بفضل خاصية التشغيل البيني للمنظومات الرقمية، وقد شهدت العملية إقبالاً ملحوظاً منذ انطلاقها في 8 أوت 2026، حيث وصل عدد المسجلين إلى 82,383 شخصاً حتى الآن، مع استمرار استقبال الطلبات حتى 26 سبتمبر، على أن يبدأ التكوين رسمياً في 4 أكتوبر 2026.

أهداف استراتيجية لتحسين جودة الخدمة العمومية

أوضحت الوزيرة نسيمة أرحاب أن إطلاق المنصة عبر البوابة الوطنية يرتكز على محورين أساسيين، هما تعزيز الثقافة الرقمية لدى المواطنين من خلال تشجيعهم على استخدام الحسابات الإلكترونية، وتسهيل الرقابة والتدقيق في المعلومات المقدمة لضمان الشفافية والعدالة في توزيع الفرص التكوينية، وهو ما يبرز نجاعة المسار الرقمي في تلبية احتياجات فئة الشباب بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مع ضمان خلو العملية من الأخطاء التقنية.

آفاق مستقبلية لتوسيع الخدمات الرقمية الحكومية

أشادت الوزيرة مريم بن مولود بجاهزية قطاع التكوين والتعليم المهنيين رقمياً، مؤكدة على ضرورة التوسع في إدراج خدمات إضافية تابعة للقطاع ضمن البوابة الوطنية، لضمان ترسيخ مبدأ الولوج الموحد للخدمات الحكومية، وهو ما يتطلب تنسيقاً مستمراً بين المحافظة السامية للرقمنة والوزارات المعنية لتحقيق تحول رقمي شامل يهدف إلى:

  • تسريع وتيرة رقمنة جميع القطاعات الحكومية.
  • توفير خدمات حكومية ذكية ومتاحة على مدار الساعة.
  • تحسين جودة الاستجابة لمتطلبات المواطن الجزائري.

وبهذا نكون قد قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نظرة شاملة على جهود رقمنة قطاع التكوين المهني في الجزائر وأثر ذلك على تحسين جودة الخدمات العمومية.