ترقبوا إطلاق شركة أبل لهاتف آيفون الجديد في التاسع من سبتمبر وفقا لشبكة سي إن إن

ترقبوا إطلاق شركة أبل لهاتف آيفون الجديد في التاسع من سبتمبر وفقا لشبكة سي إن إن

تترقب الأوساط التقنية حدث شركة أبل المرتقب في التاسع من سبتمبر، حيث من المتوقع أن تزيح الستار عن أحدث إصدارات سلسلة آيفون، مع تزايد التوقعات بالإعلان عن أول هاتف آيفون قابل للطي، وهو ما يمثل نقطة تحول استراتيجية في فلسفة الشركة تجاه قطاع الأجهزة، ويرى المحللون أن هذا الابتكار، في حال إطلاقه، قد يشكل محركاً أساسياً لنمو أبل، نظراً لقدرته على رفع متوسط أسعار البيع وزيادة هوامش الربحية، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على هذا النوع من الهواتف رغم تكلفتها المرتفعة.

حقبة قيادية جديدة في أبل

سيكون هذا الحدث هو الظهور الرئيسي الأول للرئيس التنفيذي الجديد، جون تيرنوس، الذي من المقرر أن يتولى منصبه في الأول من سبتمبر، خلفاً لتيم كوك الذي سينتقل بدوره إلى منصب رئيس مجلس الإدارة، ويُنظر إلى تعيين تيرنوس، والذي تم الإعلان عنه في أبريل الماضي، كإشارة واضحة على رغبة أبل في إعادة التركيز على تطوير الأجهزة وتعزيز قدراتها التنافسية في هذا المجال.

أبل تقتحم سوق الهواتف القابلة للطي

تفرض شركة سامسونغ للإلكترونيات هيمنتها حالياً على سوق الهواتف القابلة للطي، وهو قطاع لا يزال متخصصاً ولكنه يشهد نمواً مستمراً، حيث تراهن شركات التكنولوجيا على تحويل هذه الأجهزة إلى منتجات واسعة الانتشار رغم ارتفاع أسعارها مقارنة بالهواتف التقليدية، ومن المتوقع أن يمنح دخول أبل إلى هذا السوق دفعة قوية للقطاع بأكمله، خاصة في وقت تعاني فيه شركات الإلكترونيات من نقص حاد في رقائق الذاكرة والتخزين، مما أدى إلى زيادة الأسعار وتراجع الطلب الاستهلاكي.

توقعات التصميم ومؤشرات السوق

يرجح المحللون أن تطلق أبل هاتف آيفون قابلاً للطي بشاشة تقارب في حجمها شاشة آيباد ميني، بينما سعت سامسونغ سابقاً لتعزيز تفوقها عبر طرح هاتف قابل للطي بحجم قريب من جواز السفر، وفيما يخص أرقام السوق، تشير التقديرات إلى تباين ملحوظ في أداء قطاع الهواتف الذكية وفقاً للبيانات التالية:

المؤشر القيمة / النسبة المتوقعة
شحنات آيفون القابل للطي (بحلول 2027) أكثر من 17 مليون جهاز
نمو شحنات الهواتف القابلة للطي هذا العام 12.6% زيادة
شحنات الهواتف الذكية عالمياً 16.7% انخفاض

تحديات سلاسل التوريد والابتكارات السابقة

يأتي هذا الإطلاق المرتقب في ظل ضغوط متزايدة على سلاسل التوريد، مما اضطر أبل لرفع أسعار أجهزة ماك وآيباد لتعويض ارتفاع التكاليف، وقد وصفت الشركة في يوليو الماضي نقص بعض المكونات بأنه “كبير جداً”، متوقعة أن تؤثر هذه القيود سلباً على مبيعات الربع الحالي، ومن الجدير بالذكر أن أبل كانت قد كشفت العام الماضي عن هاتف “آيفون آير” بتصميم أكثر نحافة، إلى جانب تحسينات في طرازات آيفون 17 الأساسية، مما ساهم في تحفيز دورة ترقية الأجهزة لدى المستهلكين.