شهدت جماهير النادي الأهلي تحولاً جذرياً في أداء فريقها منذ تولي المدير الفني مارينو بوسيتش زمام الأمور، حيث استطاع المدرب الجديد أن يبث روح الحماس في لاعبي “الراقي” ويقودهم نحو تحقيق نتائج مبهرة أعادت الثقة للمدرجات، ليرسم ملامح حقبة جديدة تتسم بالقوة والفعالية الهجومية منذ الدقيقة الأولى.
بصمة مارينو بوسيتش الفنية وانطلاقته المثالية
نجح بوسيتش في فرض فلسفته التكتيكية بشكل سريع ومؤثر، مما انعكس إيجابياً على نتائج الفريق في مستهل الموسم الرياضي 2026/2027، حيث استطاع تحقيق العلامة الكاملة في أول أربع مواجهات رسمية، وهو إنجاز يعكس مدى الاستقرار الفني والذهني الذي وصل إليه الفريق، ويؤكد قدرة المدرب على إدارة المباريات بذكاء تكتيكي عالٍ مكنه من السيطرة على مجريات اللعب في مختلف الظروف.
تفاصيل السلسلة الذهبية من الانتصارات
استطاع الأهلي تحت قيادة بوسيتش أن يكتسح منافسيه في البدايات، محققاً أربعة انتصارات متتالية دون أي تعثر، وجاءت هذه النتائج على النحو التالي:
- الفوز في المباراة الأولى على فريق الدرعية.
- تجاوز عقبة نادي الأنوار بنجاح كبير.
- تحقيق انتصار مستحق ومهم على حساب أبها.
- تتويج هذه السلسلة بالفوز القاري على فريق أوكلاند.
مقارنة تحليلية بين بوسيتش وسلفه ماتياس يايسله
عند النظر إلى الأرقام، يتضح تفوق بوسيتش التاريخي مقارنة ببدايات المدرب السابق ماتياس يايسله، ففي موسم 2025/2026 حقق يايسله ثلاث انتصارات على القادسية ونيوم والعربي مع تعادل واحد أمام النصر، بينما كانت البداية في موسم 2024/2025 أكثر تذبذباً، حيث اكتفى الفريق بفوز وحيد على العروبة مقابل تعادلين أمام الهلال والنصر وخسارة من الفتح، مما يجعل انطلاقة بوسيتش هي الأقوى والأكثر استقراراً في السنوات الثلاث الأخيرة.
تطلعات مستقبلية لموسم استثنائي
هذا التفوق الرقمي والبداية النارية يرفعان من سقف طموحات عشاق النادي الأهلي، الذين باتوا يرون في بوسيتش القائد القادر على إعادة الفريق لمنصات التتويج، خاصة وأن الاستقرار الذي فرضه المدرب منذ البداية يعطي مؤشراً قوياً على إمكانية المنافسة الشرسة على كافة الأصعدة المحلية والقارية، مما يجعل هذا الموسم مرشحاً ليكون واحداً من أنجح المواسم في تاريخ النادي الحديث.
