أحمد ياسر يشبّه لاعب الأهلي ببيزيرا ويتمنى عدم عودته لنادي الزمالك

أحمد ياسر يشبّه لاعب الأهلي ببيزيرا ويتمنى عدم عودته لنادي الزمالك

شهدت الساحة الرياضية المصرية مؤخرًا حالة من الجدل الواسع بعد اندلاع أزمة بين نادي الزمالك واللاعب البرازيلي خوان بيزيرا، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التحليلات والانتقادات اللاذعة التي تسلط الضوء على مفهوم الولاء في كرة القدم الحديثة، حيث ظهر أحمد ياسر، لاعب المصري البورسعيدي السابق، ليطرح وجهة نظر صادمة حول قيمة اللاعب ومستقبله مع “الفارس الأبيض”، كاشفًا عن جوانب خفية تتعلق بمسيرة اللاعب قبل وصوله إلى القاهرة.

أحمد ياسر يكشف حقيقة القيمة التسويقية لخوان بيزيرا

أكد أحمد ياسر في تصريحات تليفزيونية عبر قناة “أون سبورت” أن خوان بيزيرا لم يكن نجمًا ساطعًا قبل انضمامه لصفوف الزمالك، مشيرًا إلى أن مسيرته الاحترافية بدأت في أندية متواضعة سواء في البرازيل أو في الدوري الأوكراني الذي يفتقر إلى التصنيف العالمي المتقدم، ومن هنا يرى ياسر أن نادي الزمالك هو الجهة التي منحت اللاعب الشهرة والبريق وساهمت بشكل مباشر في رفع قيمته التسويقية في سوق الانتقالات، مما يجعل من الأزمة الحالية صدمة للجماهير التي اعتقدت أن اللاعب يمتلك انتماءً حقيقيًا للكيان.

فخ التعلق باللاعبين ومفهوم الانتماء للكيان

وجه ياسر رسالة قوية ومباشرة لجماهير القطبين، الأهلي والزمالك، تحذرهم من الوقوع في فخ الحب العاطفي للأفراد على حساب النادي، موضحًا أن كرة القدم في العصر الحالي تحولت إلى مهنة احترافية يتقاضى فيها اللاعبون مبالغ مالية طائلة مقابل أداء مهامهم، وبالتالي فإن الولاء المطلق يجب أن يكون للقميص والشعار فقط، لأن اللاعب قد يرحل في أي لحظة بحثًا عن عرض مالي أفضل أو ظروف أكثر ملاءمة، وهو ما يجعل التمسك بالكيان هو الضمانة الوحيدة لاستقرار المشجع نفسيًا.

بين التزييف العاطفي والاحترافية الرياضية

لم يتوقف انتقاد أحمد ياسر عند القيمة الفنية، بل امتد ليشمل السلوكيات التي أظهرها بيزيرا أمام الجماهير، حيث وصف تقبيله لقميص الزمالك وشعاره بأنه نوع من “التمثيل” لخداع المشجعين وكسب ودهم، وقام بعقد مقارنة بينه وبين تجارب أخرى مثل وسام أبو علي مع النادي الأهلي، مشيرًا إلى أن الأندية الكبرى هي من تصنع النجوم وتلمع أسماءهم قبل أن يقرر هؤلاء اللاعبون الرحيل، مختتمًا حديثه بتمني ألا يعود بيزيرا للعب في صفوف الزمالك مجددًا للحفاظ على استقرار الفريق.

دروس مستفادة من أزمات المحترفين في الدوري المصري

توضح هذه الواقعة مجموعة من النقاط الجوهرية التي يجب على الإدارات الرياضية والجماهير استيعابها لضمان عدم تكرار هذه الصدمات، ومن أبرزها:

  • ضرورة التفريق بين العقد الاحترافي والارتباط العاطفي باللاعب.
  • إدراك أن قيمة اللاعب تزداد بشكل أساسي بفضل اسم النادي الذي يمثله.
  • تجنب المبالغة في تقديس اللاعبين الأجانب خاصة في بداياتهم مع الفريق.
[related_news]