تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم الأربعاء نحو مدينة جدة، حيث يبدأ النادي الأهلي السعودي رحلته العالمية في بطولة كأس إنتركونتيننتال 2026، بطموحات تعانق السماء ورغبة جامحة في إثبات التفوق القاري والآسيوي أمام نظيره أوكلاند سيتي النيوزيلندي، في مواجهة تمثل بوابة العبور نحو المجد العالمي وتكريس هيمنة “الراقي” على الساحة الكروية.
استراتيجية هجومية لضمان التفوق في افتتاحية المونديال
يسعى المدير الفني الهولندي مارينو بوسيتش إلى فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء منذ الدقيقة الأولى، حيث استقر على اعتماد نهج هجومي بحت يهدف من خلاله إلى حسم المباراة مبكرًا، مستغلًا عاملي الأرض والجمهور في ملعب الإنماء بجدة، وذلك لتعويض خروجه المبكر في النسخة السابقة من البطولة، وتأكيد جدارته كبطل لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي.
التشكيلة المتوقعة لكتيبة “الراقي”
من المنتظر أن يدخل الأهلي المواجهة بتشكيلة مدججة بالنجوم، تجمع بين الخبرة العالمية والصلابة الدفاعية، لضمان تحقيق الفوز والعبور للدور القادم، وتأتي الأسماء المختارة كالتالي:
- حراسة المرمى: إدوارد ميندي.
- خط الدفاع: محمد عبد الرحمن، ميريح ديميرال، روجر إيبانيز، زكريا هوساوي.
- خط الوسط الدفاعي: فالنتين أتانجانا، زياد الجهني.
- خط الوسط الهجومي: فرانسيسكو ترينكاو، إدوارد سبيرتسيان، جالينو.
- خط الهجوم: إيفان توني.
طريق الأهلي نحو مواجهة ماميلودي صن داونز
تكتسب مباراة اليوم أهمية استراتيجية كبرى، لأن الفائز منها سيصطدم في المرحلة التالية بماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بطل دوري أبطال إفريقيا، في لقاء مرتقب سيقام على ملعب لوفتوس فيرسفيلد في مدينة بريتوريا، وهو ما يجعل من مواجهة أوكلاند سيتي مجرد بداية لا تقبل القسمة على اثنين لضمان الوصول إلى تلك المرحلة بروح معنوية مرتفعة وجاهزية فنية كاملة.
ثلاثي الرعب الهجومي ومفاتيح اللعب
يرتكز بوسيتش في خطته الهجومية على ثلاثة عناصر أساسية يمثلون مصدر الخطر الدائم، حيث يقود الإنجليزي إيفان توني الخط الأمامي بقوته البدنية وإنهاءه المتقن للهجمات، بينما يمنح البرازيلي جالينو السرعة والمهارة على الأطراف، ويبرز البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو كمهندس للعمليات بفضل قدرته الفائقة على صناعة الفرص واختراق المساحات الضيقة، مما يجعل هجوم الأهلي قوة ضاربة يصعب إيقافها.
