نقدم لكم عبر أقرأ 24 تجربة رائدة في محو الأمية الرقمية ببلدية ثونغ نونغ، حيث تحولت الرؤية التقنية إلى موجة تعليمية طوعية تهدف إلى دمج كافة شرائح المجتمع في العصر الرقمي، لضمان وصول المعرفة والمهارات الأساسية إلى كل منزل وقرية بشكل سلس ومستدام.
استراتيجية شاملة لتعزيز الثقافة الرقمية المجتمعية
عملت اللجنة الشعبية للبلدية على تحويل “التعليم الرقمي” من مجرد شعار إلى واقع ملموس عبر نشر السياسات المركزية وتعميم المهارات التقنية على المسؤولين والموظفين والمنظمات الاجتماعية، مع تخصيص منصة إلكترونية تحت عنوان “محو الأمية الرقمية للشعب” لنشر النماذج الرائدة وتوجيه المستخدمين، وهو ما أدى إلى تدريب جميع الكوادر الإدارية وتوعية أكثر من 70% من الأسر بضرورة استخدام التطبيقات الرقمية الأساسية، وتسجيل مئات الحسابات على منصات المواطنة الرقمية لتعزيز التواصل الحكومي.
طاقات شبابية لتمكين المواطن رقمياً
لعب اتحاد الشباب دوراً محورياً من خلال تشكيل فرق تطوعية متخصصة تقدم الدعم المباشر في مراكز الخدمات الإدارية والقرى، حيث أطلقوا حملة “الصيف الرقمي مع VNeID” لمساعدة السكان في تفعيل الهوية الإلكترونية ودمج الوثائق الشخصية، مما ساهم في كسر حاجز الرهبة من التكنولوجيا وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات العامة بمرونة عالية.
مبادرات ذكية لتحقيق الشمول التقني
اعتمدت البلدية نماذج مبتكرة مثل “السفير الرقمي” ومبادرة “الأسرة الرقمية” التي تهدف لوجود فرد واحد على الأقل ملم بالتقنية في كل بيت ليكون مرشداً لبقية أفراد أسرته، مع التركيز على تعليم مهارات الدفع الإلكتروني، وأمن البيانات الشخصية، وكيفية تقديم الطلبات الحكومية عبر الإنترنت لاستلام النتائج في المنازل دون عناء التنقل.
نتائج ملموسة في تسهيل الحياة اليومية
انطلاقاً من مبدأ “سهل الفهم والتطبيق”، شهدت القرى تحولاً جذرياً في عقلية السكان، خاصة كبار السن والأقليات، حيث أصبح بإمكانهم إنجاز المعاملات الإدارية من منازلهم، واستخدام الدفع الإلكتروني في المستشفيات بدلاً من حمل النقود والوثائق الورقية، وصولاً إلى ترويج المنتجات الزراعية إلكترونياً لزيادة الدخل وتطوير الاقتصاد المحلي.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تفاصيل هذه التجربة الملهمة التي تؤكد أن تكاتف الجهود الرسمية والشبابية يمكن أن يكسر حاجز الخوف من التكنولوجيا، ويحول المجتمع إلى بيئة رقمية منتجة ومواكبة للتطورات العالمية.
