محمد شوقى يغادر الجهاز الطبى للزمالك في قرار مفاجئ

محمد شوقى يغادر الجهاز الطبى للزمالك في قرار مفاجئ

تشهد أروقة القلعة البيضاء تحولات جديدة في هيكلها الفني والطبي، حيث أعلن الدكتور محمد شوقي، أحد أبرز الكفاءات في مجال العلاج الطبيعي، نهاية رحلته مع نادي الزمالك، تاركاً خلفه بصمات واضحة في مسيرة الفريق خلال العامين الماضيين، وهو ما أثار اهتمام الجماهير التي تابعت تفاصيل هذا الرحيل المؤثر والمهني في آن واحد.

تفاصيل مغادرة الدكتور محمد شوقي لنادي الزمالك

كشف الدكتور محمد شوقي عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام عن إنهاء ارتباطه بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، مؤكداً أن الفترة التي قضاها بين جدران هذا الكيان العظيم كانت مليئة بالتحديات والنجاحات التي يفتخر بها، خاصة وأنه تدرج في المسؤوليات حتى شغل منصب رئيس جهاز العلاج الطبيعي وتطوير الأداء، بالإضافة إلى عمله نائباً لرئيس الجهاز الطبي، مما منحه خبرة واسعة في التعامل مع ضغوط المنافسات الكبرى وتأهيل اللاعبين للعودة سريعاً للملاعب.

حصاد من البطولات والتألق القاري

لم يكن وجود الدكتور شوقي مجرد دور وظيفي تقليدي، بل كان شريكاً فعالاً في تحقيق إنجازات تاريخية للفريق الأبيض، حيث ساهمت جهوده العلمية والعملية في تجهيز اللاعبين بدنياً لتحقيق بطولة الدوري المصري الأغلى في تاريخ النادي، والفوز بكأس مصر، فضلاً عن قيادة الفريق طبياً للوصول إلى نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية وضمان التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يعكس كفاءة المنظومة الطبية في تقليل معدلات الإصابات ورفع الجاهزية البدنية للفريق.

دوافع الرحيل وضمان استمرارية العمل

أوضح شوقي أن قرار مغادرته جاء رغبة منه في التفرغ لمشاريعه الخاصة التي أوقفها لفترة من أجل خدمة النادي، مع حرصه الشديد على استكمال كافة التحضيرات الخاصة بمعسكر الموسم الجديد لضمان تسليم المسؤولية بشكل احترافي يليق بمكانة الزمالك، حيث قام بتسليم الراية للدكتور محمد أسامة لتولي قيادة الجهاز الطبي، مؤكداً أن هذا الانتقال المنظم يهدف إلى الحفاظ على استقرار الفريق ومواصلة طريق الانتصارات دون أي خلل فني.

امتنان عميق للإدارة والجماهير الوفية

اختتم الدكتور محمد شوقي رسالته بتوجيه شكر خاص لمجلس إدارة النادي بقيادة الكابتن حسين لبيب، والكابتن هشام نصر، وكافة الزملاء في الجهازين الطبي والإداري، معبراً عن تقديره الكبير لجماهير الزمالك العظيمة التي كانت الداعم الأول له في كل خطوة، ومؤكداً أن هذه التجربة ستظل جزءاً عزيزاً من مسيرته المهنية، مع تمنياته الصادقة للنادي وأبنائه بدوام التوفيق والنجاح في كافة المسابقات المقبلة.