تطورات أسعار الفضة اليوم في مصر والسعودية وترقب لمحفزات جديدة

تطورات أسعار الفضة اليوم في مصر والسعودية وترقب لمحفزات جديدة

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تغطية شاملة لأسعار الفضة اليوم، حيث تخيم حالة من الاستقرار الحذر على الأسواق في مصر والسعودية، وسط ترقب شديد من المستثمرين لمسار الأونصة العالمية التي تتحرك في نطاق ضيق، وذلك بالتزامن مع متابعة دقيقة للتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على سلاسل الإمداد العالمية.

تأثيرات السياسة النقدية والتوترات العالمية على أسعار الفضة

يرتبط سعر الفضة اليوم في السوقين المصرية والسعودية ارتباطاً وثيقاً بتحركات الأونصة عالمياً، حيث يترقب المتداولون شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أمام لجنة الخدمات المصرفية، لاستنباط مؤشرات جديدة حول اتجاهات أسعار الفائدة في الفترة القادمة، خاصة وأن التضخم لا يزال يتجاوز المستهدفات الرسمية، مما يخلق حالة من التذبذب في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

تفاصيل أسعار الفضة في مصر والمملكة العربية السعودية

شهدت السوق المصرية استقراراً ملحوظاً حيث استقر غرام عيار 999 فوق مستوى 100 جنيه، رغم تراجع الإقبال مقارنة بالذهب، وفي المقابل حافظت السوق السعودية على تماسكها بفضل سياسة ربط العملة والطلب المحلي القوي، وجاءت أبرز الأسعار كالتالي:

  • في مصر: عيار 999 بسعر 102 جنيهاً، عيار 925 بسعر 94.52 جنيهاً، وسبيكة 100 غرام بسعر 11,360 جنيهاً.
  • في السعودية: عيار 999 بسعر 7 ريالات، عيار 925 بسعر 6.55 ريالاً، وسبيكة 250 غراماً بسعر 2,179 ريالاً.

تحليل السوق العالمي وأداء المعدن الأبيض

يسيطر الأداء العرضي على الأونصة حالياً، إذ سجلت في السوق الفورية 58.84 دولاراً، بينما بلغت العقود الآجلة 59.14 دولاراً، وتأتي هذه التحركات مدفوعة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير المخاوف من إغلاق مضيق هرمز وتأثر الإمدادات، وهو ما يدفع البعض للتحوط عبر المعادن النفيسة رغم الضغوط النقدية المشددة.

الرؤية الفنية وتوقعات الأسعار المستقبلية

من الناحية الفنية، فقدت الفضة زخمها الصاعد بعد كسر مستوى 70 دولاراً، لكن المشترين يحاولون حالياً استعادة مستوى 59.61 دولاراً لاختبار مقاومات أعلى عند 62.81 دولاراً، بينما تظل منطقة 57.73 دولاراً صمام أمان رئيسياً، حيث إن الإغلاق دونها قد يفتح الباب لموجة تصحيح هابطة تستهدف مستويات 55.60 دولاراً، مدعومة بمحدودية المعروض والطلب الصناعي المستدام.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24.