يستمر النجم المصري محمد صلاح في كتابة التاريخ من جديد، ولكن هذه المرة على الملاعب التركية، حيث يثبت “الملك” أن الموهبة الفذة لا تعترف بالحدود ولا تتأثر بتغيير القمصان، محولاً مسيرته مع نادي طرابزون سبور إلى ملحمة تهديفية مبهرة منذ اللحظات الأولى لانضمامه إلى صفوف الفريق.
محمد صلاح يزلزل الدوري التركي بتألقه مع طرابزون سبور
نجح صلاح في تعزيز رصيده التهديفي بهز شباك فريق أميد سبورتيف في الدقيقة 11 من عمر اللقاء، ليؤكد جاهزيته التامة لقيادة هجوم الفريق التركي في منافسات موسم 2026-2027، وبذلك يرفع النجم المصري حصيلته إلى ثلاثة أهداف خلال ثلاث مباريات فقط، بعدما سجل هدفين في مواجهة باشاك شهير السابقة، وهو ما يبرهن على القيمة الفنية الكبيرة التي أضافها لكتيبة المدرب فاتح تكيه الذي يراه الورقة الرابحة في حسم المواجهات الصعبة.
عودة الثنائيات: صلاح وفابينيو في تحدٍ جديد
شهدت المباراة مشهداً استعاد معه عشاق كرة القدم ذكريات ليفربول الإنجليزي، حيث تواجد محمد صلاح بجانب البرازيلي فابينيو في التشكيلة الأساسية، مما منح الفريق توازناً كبيراً بين القوة الدفاعية في وسط الملعب والنجاعة الهجومية في الأمام، وهو تكامل يسعى الجهاز الفني لاستغلاله لتحقيق أقصى استفادة من خبرات الثنائي العالمية في قيادة زملائهم نحو منصات التتويج.
تشكيل طرابزون سبور أمام أميد سبورتيف
اعتمد الفريق على توليفة هجومية ودفاعية قوية لضمان النقاط الثلاث، وجاءت الأسماء كالتالي:
- حراسة المرمى: أندريه أونانا.
- خط الدفاع: ستيفان سافيتش، تشيبوكي نوايوو، مصطفى إسكيلهلاك، سيدني لوبيز كابرال.
- خط الوسط: مليح كاباساكال، فابينيو، إرنست موتشي.
- خط الهجوم: محمد صلاح، نواه سافيو، بول أونواتشو.
طموحات محلية لتعويض خيبة الأمل الأوروبية
يتطلع طرابزون سبور إلى جعل الدوري التركي ساحة للتعويض واستعادة التوازن المفقود، خاصة بعد الوداع المرير لتصفيات الدوري الأوروبي إثر الخسارة القاسية أمام فيرينكفاروسي في مباراتي الذهاب والإياب، مما دفع الفريق للمشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، وهو ما يجعل الاعتماد على خبرات محمد صلاح ضرورة قصوى لتحقيق سلسلة انتصارات متتالية ترفع من معنويات اللاعبين وتطفئ غضب الجماهير.
