في تطور مفاجئ هز أركان الكرة التركية، قررت إدارة نادي طرابزون سبور إنهاء حقبة المدير الفني فاتح تيكي، وذلك بعد موجة من النتائج المخيبة التي وضعت الفريق في مأزق فني وإداري، مما استوجب تدخلاً سريعاً لإعادة ترتيب الأوراق الفنية قبل تفاقم الأزمة في المسابقات المحلية والقارية.
أسباب رحيل فاتح تيكي عن قيادة طرابزون سبور
جاء قرار الإقالة رسمياً عقب الهزيمة المريرة أمام أميد سبور بنتيجة (2-1) في الجولة الثالثة من الدوري التركي الممتاز، لتكون هذه المباراة القشة التي قصمت ظهر البعير بعد سلسلة من التعثرات، أبرزها الخسارة القاسية أمام فيرينتسفاروشي المجري برباعية نظيفة في الملحق المؤهل للدوري الأوروبي، ورغم أن الإدارة رفضت استقالة تيكي سابقاً رغبة منها في تصحيح المسار، إلا أن تراجع الأداء العام دفع النادي لفسخ التعاقد مع المدرب الذي تولى المهمة في عام 2025 وحقق لقب كأس تركيا، ليفتح النادي الباب أمام مرحلة جديدة من التغيير.
صراع الخبرات بين عبد الله أفجي وستيفن جيرارد
تتركز أنظار الجماهير حالياً على قائمة المرشحين، حيث يتصدر المدرب التركي عبد الله أفجي المشهد كخيار استراتيجي نظراً لمعرفته العميقة ببيئة النادي وتاريخه الناجح في التتويج بالدوري موسم 2021-2022، وفي المقابل يبرز اسم الإنجليزي ستيفن جيرارد كخيار عالمي مثير، خاصة مع وجود النجم المصري محمد صلاح في صفوف الفريق، مما قد يخلق حالة من التناغم الفني والاحترافي بناءً على خبرات جيرارد التدريبية السابقة مع رينجرز وأستون فيلا والاتفاق السعودي.
طموحات أوروبية بقيادة كونسيساو وتياجو موتا
لم تكتفِ الإدارة بالخيارات المحلية أو الإنجليزية، بل اتجهت نحو المدارس الأوروبية الحديثة عبر استهداف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي يمتلك سيرة ذاتية حافلة مع نادي بورتو ومشاركات متميزة في دوري أبطال أوروبا، كما يظهر اسم الإيطالي تياجو موتا كهدف طموح بعدما أحدث ثورة تكتيكية مع بولونيا قبل انتقاله لنادي يوفنتوس، وتهدف الإدارة من هذه التحركات إلى تحقيق عدة نقاط أهمها:
- تطوير المنظومة الفنية للفريق لاستعادة التنافسية المحلية.
- الاستفادة من الخبرات القارية لضمان العودة القوية للبطولات الأوروبية.
- تعظيم الاستفادة من قدرات النجوم العالميين داخل التشكيلة الأساسية.
