
نقدم لكم عبر أقرأ 24 رؤية شاملة حول مستقبل الاستثمارات السعودية الصينية، وكيف تساهم هذه الشراكة الاستراتيجية في دفع عجلة النمو الاقتصادي للمملكة بما يتماشى مع طموحات رؤية 2030، حيث يسعى البلدان إلى بناء جسور من التعاون الصناعي والتقني الذي يخدم الأسواق المحلية والعالمية بفعالية واقتدار.
آفاق الشراكة الاستثمارية بين المملكة والصين
أوضح الدكتور الشهراني أن الصين تمثل شريكًا استثماريًا استراتيجيًا ومحوريًا للمملكة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعميقًا ملموسًا في الاستثمارات المتبادلة، وتعزيزًا للشراكات الصناعية الرائدة التي تهدف إلى بناء سلاسل قيمة متكاملة، تساهم في تلبية احتياجات السوق السعودي والإقليمي، وصولاً إلى المنافسة في الأسواق العالمية من خلال التركيز على الابتكار والنمو المشترك، مؤكدًا أن المملكة تجمع اليوم بين الاستقرار الاقتصادي والفرص الواعدة والنمو المتسارع.
تحولات اقتصادية ملموسة تحت مظلة رؤية 2030
استعرض وكيل وزارة الاستثمار القفزات النوعية التي شهدها الاقتصاد السعودي منذ إطلاق الرؤية، حيث تضاعف حجم الاقتصاد والاستثمار المحلي، وارتفعت مساهمة القطاع الخاص بشكل ملحوظ، كما شهدت المملكة نموًا استثنائيًا في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر التي تضاعفت نحو خمس مرات، مع زيادة عدد الشركات العالمية العاملة في المملكة بأكثر من عشرة أضعاف، بالتزامن مع تضاعف مشاركة المرأة في سوق العمل وانخفاض معدلات البطالة بنسبة 50%.
الريادة في الاستثمارات غير النفطية وجذب الرساميل
أشار الشهراني إلى أن الاستثمار المحلي غير النفطي بات يمثل نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، ما وضع المملكة في المرتبة الثانية عالميًا ضمن مجموعة العشرين بعد الصين، وهو ما يبرز نجاح الاستراتيجية الوطنية للاستثمار في تجاوز مستهدفاتها السنوية، ودخول المملكة قائمة أفضل عشر دول في مؤشر ثقة الاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك بفضل خلق قطاعات جديدة في السياحة، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والاقتصاد الرقمي.
استراتيجية جذب الاستثمارات النوعية والمستدامة
أكد وكيل الوزارة أن التوجه الحالي يركز على استقطاب الاستثمارات الأعلى جودة والإنتاجية، حيث يتم قياس الأثر الاقتصادي بناءً على عدة معايير أساسية تشمل:
- المساهمة الفعالة في رفع الناتج المحلي الإجمالي.
- نقل التقنيات الحديثة وتوطين المعرفة الصناعية.
- توفير وظائف نوعية وتخصصية للكوادر الوطنية.
- تعزيز القدرات التصديرية للمملكة في الأسواق العالمية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تفاصيل هذا التحول الاقتصادي الكبير، مؤكدين أن المملكة لا تنتظر الفرص بل تخلقها، لتظل وجهة عالمية رائدة للاستثمار والابتكار.
