
نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل زيارة استراتيجية قامت بها الهيئة السعودية للمقاولين إلى جمهورية سنغافورة، بهدف نقل الخبرات العالمية وتطوير صناعة البناء في المملكة بما يتماشى مع رؤية 2030، حيث تهدف هذه الخطوة إلى فتح آفاق جديدة من التعاون التقني والمهني مع واحدة من أكثر الدول تطوراً في مجال البيئة العمرانية والابتكار الإنشائي.
تعزيز الشراكات الدولية لتطوير قطاع المقاولات السعودي
سعت الهيئة السعودية للمقاولات، بقيادة رئيس مجلس إدارتها محمد بن عبدالعزيز العجلان، من خلال هذه الجولة إلى ترسيخ حضور القطاع على الساحة الدولية، ومناقشة أحدث الممارسات في التشغيل والخدمات البيئية، والتركيز على التحول الرقمي والاستدامة، مما يساهم في خلق قنوات تواصل مباشرة بين شركات المقاولات السعودية ونظيراتها السنغافورية لتبادل المعرفة وبناء شراكات عمليّة مستدامة ترفع من كفاءة التنفيذ.
تطوير القيادات وبناء القدرات المهنية
بحث الوفد السعودي مع مدرسة الأعمال في الجامعة الوطنية بسنغافورة (NUS) فرص تدشين برنامج تنفيذي متخصص لقيادات شركات المقاولات في المملكة، يركز هذا البرنامج على استراتيجيات الإنتاجية والقيادة الحديثة والتحول الرقمي، لضمان جاهزية الكوادر الوطنية لمواكبة القفزات النوعية والمتغيرات المتسارعة في صناعة البناء العالمية.
اتفاقيات استراتيجية وتقنيات بناء حديثة
شهدت الزيارة توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “Meinhardt Singapore” لتبادل الخبرات الفنية، كما تم الاجتماع بهيئة البناء والتشييد السنغافورية (BCA) للاطلاع على تجاربهم الرائدة في التصميم المسبق والبناء المعياري، بالإضافة إلى زيارة ميدانية لمصنع “TOM Engineering” لاستكشاف أنظمة (Prefab MEP) الكهروميكانيكية مسبقة التصنيع التي تساهم في رفع جودة المشاريع وتقليل الهدر الزمني.
المشاركة في أسبوع البيئة العمرانية الدولي
مثلت الهيئة المملكة في افتتاح أسبوع البيئة العمرانية الدولي (IBEW 2026)، حيث اطلع الوفد على أحدث ابتكارات الذكاء الرقمي في إدارة المشاريع، والتوجهات العالمية في الاستدامة العمرانية التي تعيد تشكيل أساليب تصميم وتشغيل المدن، مما يعزز من تنافسية الشركات السعودية في تنفيذ المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة حالياً.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نظرة شاملة على جهود الهيئة السعودية للمقاولين في تعزيز التعاون الدولي، والتي تعكس الطموح السعودي في تبني أفضل الممارسات العالمية للارتقاء بجودة وكفاءة قطاع التشييد والبناء.
