
شهدت الملاعب الأفريقية مواجهة مثيرة جمعت بين مدرسة الفن والهندسة ونادي إي إس بورت الجيبوتي، حيث تلاقت الخبرة العريضة مع الطموح الساعي لإثبات الذات في إطار منافسات دوري أبطال أفريقيا، وهو اللقاء الذي عكس تفوق الزمالك الفني وقدرة الفريق الجيبوتي على الصمود والمحاولة حتى اللحظات الأخيرة.
تفوق مدرسة الفن والهندسة على بطل جيبوتي
نجح نادي الزمالك في حسم موقعة ذهاب الدور التمهيدي الأول لصالح القلعة البيضاء، حيث تمكن الفريق من تحقيق الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد على أرضية ستاد القاهرة الدولي، في مباراة شهدت سيطرة واضحة للفريق المصري الذي سعى لتأمين صعوده مبكرًا، معتمدًا على تكتيك هجومي منظم وقدرة عالية على التحكم في إيقاع اللعب طوال الدقائق التسعين.
إشادة مدرب إي إس بورت بقوة الزمالك
في تصريحات إعلامية عبر برنامج “مودرن سبورتس” مع الإعلامي هاني حتحوت، أعرب مدرب الفريق الجيبوتي عن احترامه الشديد لكيان نادي الزمالك، مؤكدًا أن الحديث عن نقاط ضعف الفريق الأبيض أمر صعب للغاية نظراً لتكامل صفوفه وامتلاكه مجموعة من اللاعبين الموهوبين الذين يشكلون قوة ضاربة في القارة السمراء، كما شدد على أن الهدف الأساسي من هذه المشاركة هو التعلم واكتساب الخبرات من مدرسة كروية عريقة، مشيرًا إلى أن تسجيل هدف في مرمى الزمالك يمثل نجاحًا معنويًا كبيرًا لفريقه.
تفاصيل الأهداف ومجريات اللقاء المثير
بدأت المباراة بإثارة مبكرة حينما سجل محمد شحاتة الهدف الأول في الدقيقة السادسة بعد متابعة ذكية لكرة شيكو بانزا، ليعزز الأخير تقدم الزمالك بالهدف الثاني في الدقيقة 37 عبر رأسية متقنة سكنت الشباك بعد تنفيذ ركنية دقيقة، بينما لم يستسلم الفريق الجيبوتي الذي تمكن في الدقيقة 82 من تقليص الفارق عن طريق اللاعب مهدي حسين محبي الذي استغل خطأً دفاعيًا ليدون هدف فريقه الوحيد في اللقاء.
رؤية فنية لتطوير أداء الفريق الجيبوتي
أكد الجهاز الفني لنادي إي إس بورت على أهمية التركيز في المرحلة المقبلة لتصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال المباراة، مع الاعتماد على الدعم الإداري القوي لتطوير مستوى اللاعبين فنياً وبدنياً، وذلك من خلال عدة نقاط أساسية:
- تحليل نقاط الضعف التي ظهرت أمام فريق بحجم الزمالك.
- العمل على تحسين التمركز الدفاعي لتقليل الفرص المتاحة للمنافسين.
- استغلال التجارب الدولية لرفع الكفاءة الفنية للاعبين الشباب.
