المخلافي يكشف الفرق بين النقد والتشويه ويحذر من تيئيس المواطنين من استعادة الدولة لخدمة الحوثي

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تسليطاً للضوء على قضية جوهرية تمس استقرار الدولة ووعي المجتمع، حيث تبرز أهمية التمييز بين النقد البناء الذي يهدف للإصلاح، وبين التشويه المتعمد الذي يخدم أجندات تخريبية، وذلك من خلال رؤية تحليلية طرحها مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالملك المخلافي، لتوضيح المسافة الفاصلة بين الحق في المحاسبة وبين السقوط في فخ الشائعات
الفرق بين النقد البناء والتشويه المتعمد في الخطاب العام
يرى المستشار عبدالملك المخلافي أن التفريق بين النقد والتشويه أصبح ضرورة ملحة في ظل السجالات الحادة التي تشهدها البلاد، مؤكداً أن النقد مهما بلغت قسوته يظل حقاً وواجباً وطنياً طالما استند إلى الحقائق والمعلومات الموثقة، مع التشديد على مبدأ شفاف بأن “لا أحد فوق المحاسبة”، لأن الهدف الأساسي هو تقويم الأداء وتطوير المؤسسات لا تصفية الحسابات الشخصية
خطورة الشائعات والبحث عن “الترند”
حذر المخلافي من تحول بعض الأصوات نحو إطلاق اتهامات مرسلة بلا دليل، معتبراً أن هذا السلوك يخرج من دائرة النقد المسؤول ليدخل في نطاق التشويه الممنهج، خاصة عندما يستهدف الأشخاص بدلاً من السياسات، مشيراً إلى أن الاندفاع خلف “الترند” الاجتماعي على حساب كرامة الأفراد ومصالح الوطن يضعف الجبهة الداخلية ويفتح الباب أمام الفوضى المعلوماتية التي تضر بالنسيج الاجتماعي
كيف تستثمر جماعة الحوثي الخلافات الداخلية؟
أوضح المستشار أن جماعة الحوثي تترصد هذه الحملات لتغذيها وتوظفها في ضرب الثقة بين المواطن والشرعية، خاصة في لحظات تحقيق الإنجازات، وهو ما يجعل من تيئيس الشارع من مشروع استعادة الدولة خدمة مجانية للمشروع الحوثي، لذا يجب الحذر من تحويل الانتقادات المشروعة إلى أدوات تخدم الخصوم بصورة مباشرة أو غير مباشرة
التعددية السياسية مقابل الفكر الأحادي
شدد المخلافي على أن الشرعية، رغم ما قد يشوب أداء بعض مسؤوليها من قصور، تظل المظلة التي تمثل التنوع والتعددية الشعبية وتسمح بالمحاسبة، بينما يمثل الحوثي مشروعاً عقائدياً إقصائياً لا يقبل الاختلاف أو النقد، مما يجعل التمسك بالشرعية خياراً استراتيجياً لحماية حقوق المواطنين في التعبير، مع التأكيد على النقاط التالية:
- الحقيقة هي المعيار الوحيد لمشروعية النقد.
- كرامة الأشخاص خط أحمر لا يجوز تجاوزه.
- مصلحة الوطن واستعادة الدولة تعلو فوق كل الخلافات.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 هذا التحليل الذي يؤكد أن الحقيقة أمانة والكرامة مسؤولية، وأن الوعي المجتمعي هو السد المنيع أمام محاولات التشويه




