أخبار العالم

لغز لم يحسم منذ سنوات.. طرح البرومو الرسمى لحكاية «ما لم يُحكَ عن بنى مزار» (فيديو)

طرحت منصة «mbc شاهد» البرومو الرسمى للحكاية الثانية «ما لم يُحكَ عن بنى مزار» من مسلسل «القصة الكاملة»، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعى، تمهيدًا لعرض العمل يوم 25 سبتمبر الجارى، فى تجربة درامية تستعيد واحدة من أكثر القضايا غموضًا وإثارة للجدل، والتى ظلت تفاصيلها محل تساؤلات لسنوات طويلة.

ورافق طرح البرومو تعليق جاء فيه: «سنوات مرت والقضية ما زالت لغزًا.. وبين كل الروايات والأقاويل، ظل السؤال نفسه: هل الجانى بشر؟!»، فيما يكشف الإعلان التشويقى عن أجواء يغلب عليها الغموض، مع طرح عدد من التساؤلات حول حقيقة مرتكب الجريمة.

وتضمن البرومو عددًا من العبارات التى تعكس طبيعة القضية، من بينها: «قضية لم تحل حتى اليوم.. هل كان شيئًا غير بشرى؟ أم أن القاتل إنسان؟»، فى إشارة إلى حالة الجدل والتساؤلات التى أحاطت بالقضية على مدار سنوات.

ويشارك فى بطولة مسلسل «حكاية بنى مزار» كل من أحمد عبدالوهاب، وميشيل ميلاد، وأحمد عبد الحميد، وخالد الصاوى، ومراد مكرم، وصفاء الطوخى، وعارفة عبد الرسول، إلى جانب عدد من الفنانين.

والعمل من إنتاج مجدى الهوارى، وتأليف هانى سرحان، وإخراج أحمد نادر جلال.

وتتناول الحكاية الثانية من مسلسل «القصة الكاملة» إحدى أبرز القضايا التى شغلت الرأى العام فى مصر عام 2005، والمعروفة إعلاميًا باسم «مذبحة بنى مزار»، التى وقعت فى مركز بنى مزار بمحافظة المنيا، وأسفرت عن مقتل 10 أشخاص، قبل أن تُقيد القضية فى النهاية ضد مجهول.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى جريمة وقعت بعد منتصف الليل، إذ أقدم الجانى على قتل 10 أشخاص داخل 3 منازل ريفية، قبل أن يختفى دون أن يترك دليلًا واضحًا يقود إلى هويته، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل وقت وقوع الحادث.

وتعددت التفسيرات والسيناريوهات حول ملابسات الجريمة، إذ ذهب البعض إلى احتمالية وجود طقوس شيطانية وراء الحادث، بينما ربط آخرون الواقعة بمحاولات البحث عن مقبرة فرعونية، وهو ما زاد من غموض القضية وأثار اهتمام الرأى العام بها.

نادر نور الدين

أعمل كاتب محتوى منذ عدة سنوات وأمتلك خبرة في كتابة وصياغة المقالات الإخبارية والمحتوى المتوافق مع معايير تحسين محركات البحث (SEO) أهتم بتقديم محتوى دقيق وجذاب يلبي احتياجات القارئ، مع التركيز على الأسلوب الاحترافي واللغة السلسة في مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى