المهري يثمن الدور الأردني في تخفيف مأساة اليمنيين ويحذر من عرقلة الرحلات الإنسانية المنقذة للحياة

المهري يثمن الدور الأردني في تخفيف مأساة اليمنيين ويحذر من عرقلة الرحلات الإنسانية المنقذة للحياة

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل المبادرة الإنسانية الأخيرة التي تعيد الأمل لآلاف اليمنيين في تخفيف أعباء السفر والبحث عن العلاج، حيث تأتي هذه الخطوة في توقيت حساس يتطلب تضافر الجهود العربية لتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، وتسليط الضوء على أهمية فتح الآفاق الجوية لتسهيل حركة التنقل بين العاصمتين صنعاء وعمّان بما يخدم المصلحة العامة للمواطنين.

إشادة حكومية بالمبادرة الأردنية لاستئناف رحلات صنعاء – عمان

ثمن وزير التعليم الفني والتدريب التقني، الدكتور أنور كلشات المهري، المبادرة الإنسانية الكريمة التي أطلقتها المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بهدف استئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، معبراً عن عميق تقديره للمواقف الأخوية الصادقة والنبيلة التي تبديها المملكة تجاه الشعب اليمني في مختلف الظروف، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس حرص الأردن الدائم على تقديم الدعم اللازم للتخفيف من حدة المعاناة التي يعيشها المواطن اليمني نتيجة الظروف الراهنة، والتي جعلت من السفر ضرورة ملحة وليس مجرد خيار.

أبعاد إنسانية تتجاوز الحسابات السياسية

أشار الوزير كلشات، في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إلى أن هذه المبادرة ليست مجرد إجراء تنظيمي، بل هي خطوة إنسانية جوهرية تخدم شريحة واسعة من المواطنين الذين تقطعت بهم السبل، مشدداً على أن الحق في السفر والتنقل والحصول على الرعاية الطبية في الخارج يمثل ضرورة ملحة لا يمكن تأجيلها أو إخضاعها للمساومات، خاصة وأن العديد من المرضى اليمنيين يعتمدون بشكل أساسي على المراكز الطبية المتطورة في الأردن لتلقي علاجات تخصصية دقيقة غير متوفرة في الداخل اليمني.

دعوة للتعامل بمسؤولية لضمان استدامة الرحلات

وفي سياق متصل، وجه الدكتور المهري دعوة صريحة إلى مليشيا الحوثي بضرورة التعامل مع هذه المبادرة بمستوى عالٍ من المسؤولية الوطنية والإنسانية، محذراً من أي محاولات لعرقلة هذه الرحلات أو توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة، كما لفت إلى أن أي إجراءات تعيق وصول المواطنين إلى وجهاتهم تزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية، مؤكداً على ضرورة توفير كافة التسهيلات لضمان انسيابية الحركة الجوية بما يحقق الفوائد التالية:

  • تسهيل إجراءات السفر السريع للمرضى والحالات الصحية الحرجة.
  • خفض تكاليف التنقل المادية والجسدية عبر توفير رحلات مباشرة.
  • تعزيز التواصل الاجتماعي والعائلي بين اليمنيين في المهجر وذويهم في الداخل.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 هذه التغطية حول المبادرة الأردنية لاستئناف الرحلات الجوية، مؤكدين أن تفعيل هذه المسارات يمثل شريان حياة جديداً لآلاف الأسر اليمنية، ونتطلع إلى أن تسود لغة العقل والإنسانية لضمان استمرار هذه الخدمات الأساسية بعيداً عن أي صراعات جانبية.