
نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل مشهد لافت من قلب العاصمة صنعاء، حيث تحولت إحدى التجمعات الحوثية إلى منصة للتعبير عن تطلعات شعبية خفية، مما كشف عن فجوة عميقة بين الاستعراضات القسرية والولاء الحقيقي للمواطنين.
تحدٍ صامت من قلب ميدان السبعين في صنعاء
شهد ميدان السبعين حدثاً غير متوقع، حين قام أحد المواطنين بتوثيق زيارة لحساب الفريق أول ركن طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبر منصة فيسبوك، وذلك وسط حشود جماهيرية دفعتها مليشيا الحوثي للتظاهر تلبية لدعوة زعيمها عبد الملك الحوثي، مما حول اللحظة من مجرد استعراض للقوة إلى رسالة سياسية قوية تعكس حالة الرفض الضمني للسيطرة المليشياوية.
دلالات الفيديو ورسائل الصحفي محمد الصعر
علق الصحفي اليمني محمد الصعر على هذا المقطع، موضحاً أن محاولات المليشيا إظهار السيطرة المطلقة أمام العالم تحطمت أمام هذه اللفتة العفوية، حيث أكد الصعر أن الحشد القسري تحت تهديد السلاح لا يعكس أبداً التأييد الشعبي، مشدداً على أن السيطرة على الساحات جغرافياً لا تعني بالضرورة امتلاك ولاء الشعب اليمني.
آمال استعادة الدولة ودور المقاومة الوطنية
يحمل هذا الفيديو في طياته أبعاداً معنوية كبيرة، إذ يوجه رسالة مباشرة إلى قوات المقاومة الوطنية بأن هناك شريحة واسعة في صنعاء تترقب عودتهم لاستعادة مؤسسات الدولة، وهو ما يعزز من إيمان الصامدين بأن الخلاص من هذه المليشيا بات ممكناً، خاصة في ظل التناقض الواضح بين المشاهد المصطنعة والواقع المعاش للمواطن.
زيف الاستعراضات الجماهيرية في العاصمة صنعاء
تأتي هذه الواقعة لتكشف زيف الحشود التي يتم تجميعها عبر الترهيب، إذ تهدف المليشيا من خلال هذه التجمعات إلى تضليل المجتمع الدولي وتصوير نفسها كقوة تحظى بدعم شعبي جارف، بينما تثبت الوقائع الميدانية أن هذه الاستعراضات مجرد غطاء هش يخفي خلفه حالة من السخط الشعبي المتصاعد ضد الممارسات القمعية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تحليلاً لهذا المشهد الذي يختزل صراع الإرادات في اليمن، وكيف يمكن لهاتف محمول بسيط أن يكسر رواية السيطرة المطلقة لمليشيا الحوثي، مؤكداً أن إرادة الشعوب تظل دائماً أقوى من كل أدوات القمع والترهيب.
