السعودية وكينيا يوقعان على ثلاث مذكرات تفاهم واتفاقية توظيف لتعزيز الأمن الإقليمي والتنمية الاقتصادية
في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية، استقبل سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، في مقر الوزارة بالرياض، الدكتورة موساليا مودافادي، رئيسة الوزراء ووزيرة الخارجية في جمهورية كينيا، في لقاء يعكس حجم التعاون المستجد بين البلدين، الذي جاء عبر تشكيل أول جلسة للجنة المشاورات السياسية السعودية‑الكينية بهدف توثيق العلاقات، وتطوير مجالات التعاون، وتعزيز التنسيق المشترك بما يخدم مصالحهما، ويعزز أمن واستقرار المنطقة.
مذكرات تفاهم استثمارية وجمركية لدعم التعاون السعودي‑الكيني
شهدت الزيارة توقيع ثلاث مذكرات تفاهم مهمة، الأولى تتعلق بتشجيع الاستثمارات المباشرة، حيث وقعها من الجانب السعودي وزير الاستثمار فهد عبد الجليل السيف، ومن الجانب الكيني الدكتورة موساليا مودافادي، بهدف تعزيز بيئة الاستثمار بين البلدين، وتسريع عملية تدفق رؤوس الأموال، وتطوير مشاريع مشتركة، بما ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي.
أما المذكرة الثانية فركزت على التعاون الجمركي، ووقعها مهندس سهيل بن محمد أبانمي، محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، والدكتورة موساليا مودافادي، بهدف تسهيل التجارة وتنشيط حركة البضائع عبر الحدود، وتعزيز التعاون في مجالات مكافحة التهريب والتدقيق الجمركي.
وفي سياق تعزيز العلاقات الاقتصادية، تم توقيع اتفاقية بين بنك التصدير والاستيراد السعودي ومؤسسة كينيا للتنمية، وقعها من الجانب السعودي المهندس سعد بن عبد العزيز الخلب، والرئيسة العامة للمؤسسة الكينية، بهدف تعزيز التدفقات المالية، وتحفيز الاستثمارات المتبادلة، وتقديم التمويلات للمشاريع المشتركة.
اتفاقية استقدام وتوظيف العمالة الكينية
بالإضافة إلى مذكرات التفاهم، تم إبرام اتفاقية لاستقدام وتوظيف الكوادر الكينية في السوق السعودية، وقعها من الجانب السعودي الدكتور عبد الله ناصر أبو ثنين، نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومن الجانب الكيني وزير العمل والحماية الاجتماعية، لتعزيز فرص العمل لليمنيين، وتوفير الكفاءات المؤهلة التي تساهم في التنمية المستدامة للبلدين.
لقاء مع وزير خارجية البحرين وأهمية التضامن الإقليمي
وفي سياق متصل، رحب سمو الأمير فيصل بزيارة وزير خارجية البحرين، الدكتور عبداللطيف الزياني، حيث ناقشا تطورات العلاقات الثنائية، وأهمية التضامن، واستعرضا مواضيع إقليمية مهمة، من بينها مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وجهود تعميق التعاون لضمان أمن الملاحة في الخليج العربي، وتطرقوا إلى ضرورة تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.
ختامًا، أكد الطرفان على أهمية التعاون المستمر، لتحقيق الاستقرار، وضمان أمن المنطقة، مع أهمية التعاون الاقتصادي والأمني، لتعزيز مكانة الدولتين على الساحة الإقليمية والدولية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، معلومات موجزة ومفيدة عن العلاقات السعودية‑الكينية، والجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين البلدين، والتنسيق الإقليمي، وما يعكسه ذلك من فرص تنموية للاستثمارات، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الأمن الشامل في المنطقة.
