
بعد تسع سنوات من السحر والتحطيم للأرقام القياسية في الملاعب الإنجليزية، يطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة ليفربول ليبدأ فصلاً جديداً ومثيراً في مسيرته الاحترافية، في خطوة وصفت بأنها “حكاية من ألف ليلة وليلة” نقلت شغف جماهير كرة القدم من ميرسيسايد إلى قلب تركيا.
تفاصيل انتقال محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور
اختار “فخر العرب” الانضمام إلى صفوف طرابزون سبور بعد مفاوضات لم تكتمل مع نادي بشكتاش لأسباب مالية، حيث وجد في طرابزون الوجهة الأنسب طموحاً واستقراراً، وهو ما تجلى في الاستقبال الأسطوري الذي شهده مطار إسطنبول، حيث احتشدت الآلاف من الجماهير في مظاهرة حب غير مسبوقة، مما منح صلاح ثقة كبيرة في قدرته على قيادة الفريق نحو إنجازات محلية وقارية كبرى، ومسدلاً بذلك الستار على حقبة تاريخية في الدوري الإنجليزي حصد خلالها أغلى الألقاب والبطولات.
تفاصيل العقد المالي والمزايا الاستثنائية
جاء التعاقد ليعكس القيمة السوقية الضخمة للنجم المصري، حيث يتضمن العقد راتباً سنوياً يصل إلى 17 مليون يورو، بالإضافة إلى حوافز وبنود إضافية ترفع القيمة الإجمالية إلى 44 مليون يورو، كما حصل صلاح على نسبة تتراوح بين 20% و25% من عائدات بيع قمصانه، وهو ما قد يرفع دخله المادي إلى نحو 50 مليون يورو طوال فترة التعاقد، مع ضمان عمولة مجزية لوكيل أعماله الكولومبي-اللبناني رامي عباس.
دلالات الرقم 61 والبداية المنتظرة
في لفتة ذكية لتعزيز الرابط مع جماهيره الجديدة، اختار صلاح ارتداء القميص رقم “61”، وهو الرقم الذي يرمز لولاية طرابزون في لوحات السيارات، مما جعله رمزاً للهوية والفخر المحلي، وقد تكلل هذا الترحيب بإهدائه قصراً فخماً من قبل عمدة الولاية ليكون مقره خلال فترة تواجده، بينما يترقب الجميع ظهوره الأول في الملاعب التركية يوم 15 أغسطس المقبل في مواجهة فريق قاسم باشا.
بصمات المصريين في تركيا وذكريات إيطاليا
لا يعد صلاح أول محترف مصري في الدوري التركي، بل يسير على خطى أسماء لامعة حققت نجاحات ملموسة، ومن أبرزهم:
- محمود حسن تريزيجيه الذي كان الأكثر تألقاً.
- أيمن عبد العزيز وسيد معوض.
- أحمد حسن وعبد الظاهر السقا.
ورغم أن ليفربول كان محطته الأنجح عالمياً، إلا أن صلاح يظل ممتناً لفترته في إيطاليا مع ناديي روما وفيورنتينا، واصفاً إياها بأنها أكثر الفترات التي شعر فيها بالراحة النفسية.
