المزارع المهجورة ومخلفات النخيل.. قنبلة موقوتة في الوادي الجديد - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمثل مخلفات النخيل والمخلفات الزراعية أحد أبرز التحديات البيئية التي تواجه مزارعي الوادي الجديد، حيث يؤدي تراكمها على أطراف الكتل السكنية إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق، خاصة خلال فصل الصيف، فضلًا عن تحولها إلى بيئة مناسبة لانتشار الزواحف والثعابين والحشرات الضارة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للمواطنين والمحاصيل الزراعية على حد سواء.

وفي السياق، أكد سمير حسن أحد ابناء الوادي الجديد، أن وجود المخلفات الزراعية داخل المزارع او بالقرب منها خطر يهدد حياة الاهالي وخاصة المزارع القريبة من الكتل السكنية، فهناك مئات المزارع المهجورة بكافة القري والتي تسبب خطر كبير من انتشار الزواحف والثعابين السامة وتسكنها الكلاب الضالة والتي اصبحت خطر يهدد الاهالي في كل مكان.

وأضاف سمير أن المزارع المهجورة تشبة الغابات في انتشار المخلفات وعدم نظافة النخيل وبوار الارض التي خلفت بعض الحشائش التي انتشرت في كافة الأرض وتكون عرضة للحرائق وانتشار الافات والحشرات والزواحف الخطرة والفئران وغيرها.

وتابع أنه رغم انتشار مصانع تدوير المخلفات الزراعية في كافة القري والتي تزيل هموم الفلاحين بالتخلص الامن من هذه المخلفات إلا أن المزارع المهجورة من سنوات لا يزورها أصحابها منذ سنوات عده، والتي اصبحت كالغابات الاستوائية في شكلها.

فيما أكد عبد النبي محمد احد ابناء الوادي الجديد، أن وجود المخلفات داخل المزارع " قنبلة موقوته" فلابد من التخلص منها عن طريق الازالة الامنه ونظافة النخيل ونقل هذه المخلفات لاماكن مفتوحه وبعيدة عن الكتل السكنية والمزارع ايضا.

وأوضح عبد النبي أن المجالس المحلية وفرت مقطورات مجانية لازالة كافة المخلفات الزراعية ومخلفات النخيل ونقلها الي أماكن خالية وبعيدة عن الكتل السكنية ودفنها في الاماكن البعيدة حفاظا على المحاصيل الاستراتيجية والهامة بمزارع المحافظة.

ويعتبر البلح والتمر محصولًا استراتيجيًا، لأهالي الوادي الجديد حيث يحتل المرتبة الأولى بالمحافظة ويشكل 90% من الغطاء النباتي بها، وسجلت أعداد أشجار النخيل حوالي 4.8 مليون شجرة نخيل بمراكز المحافظة الخمس، وتمتلك المحافظة أكثر من 120 مصنعًا ووحدة تعبئة وتغليف التمر على مستوى المراكز الإدارية الخمسة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق