عاجل.. مريضات مستشفى الشاطبي يخرجن عن صمتهن: "شهادات صادمة تؤكد اتهامات الطبيبة" - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تسبب منشورٌ جرى تداوله على صفحة الطبيبة أمنية سويدان في حالة من الذعر والجدل الواسع، بعدما كشفت فيه عن مساوئ وانتهاكات شاهدتها داخل مستشفى الشاطبي للولادة بمحافظة الإسكندرية، وتنوعت هذه التجاوزات بين المعاملة العنيفة مع المريضات، والتعرض للتحرش أثناء الولادة، والتعامل بضجر مع صراخهن، وصولًا إلى التنمر على أعضائهن الداخلية، بالإضافة إلى تحويل الولادات القيصرية إلى "سبوبة" تربحية، والإهمال الجسيم في التعامل مع الحالات الحرجة.

ومن خلال متابعة "الدستور" لمنصات التواصل الاجتماعي، تبين أن المريضات أنفسهن قد خرجن عن صمتهن، إذ شهد المنشور تفاعلًا واسعًا عبر مئات التعليقات التي روت فيها السيدات تفاصيل انتهاكات صارخة تعرضن لها داخل جدران هذا المستشفى، مؤكدات أنها كانت التجربة الأسوأ في حياتهن.

وكان من بين تلك التعليقات الصادمة، شهادة سيدة أوضحت أنها كانت حاملًا في الشهر السابع بتوأم، وأخبرها الأطباء في الخارج أن مياه الرحم تجف، وتوجهت إلى مستشفى الشاطبي بناءً على ترشيح وتوصية من عدة أشخاص، لتفاجأ هناك بمعاملة غير آدمية، إذ صُدمت بأن "كشف النساء" يُجرى إجباريًا على جميع الحالات، حتى اللواتي ما زلن في الشهر الثالث من الحمل. 

وأضافت أن الطاقم الطبي كان يتعامل بعنف و"يشخط" في المريضات، مما دفعها لاتخاذ قرار قاطع بأنها لن تلد في هذا المكان حتى لو كلفها الأمر حياتها، كما أشارت إلى أنها دخلت في مشادة مع الطاقم بسبب هذه الممارسات، مؤكدة رؤيتها لحالات مأساوية أخرى وصفتها بأنها "تصعب على الواحد".

389.jpg

وفي سياق متصل، روت سيدة أخرى تجربة مريرة قائلة إنها توجهت إلى المستشفى في تمام الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل وهي تعاني من نزيف حاد جراء الإجهاض، لكونه المستشفى الوحيد الذي يضم طوارئ نساء وتوليد في ذلك الوقت،. 

 

وتابعت نادمة: “يا ريتني ما خطيتها”، حيث وجدت الطبيبة المناوبة قد وضعت "التروللي" أمام المكتب واستغرقت في النوم بعد أن تغطت بـ"دفاية،  وعندما أيقظتها نهرتها الطبيبة بما وصفته “كل قلة ذوق وقلة ضمير” قائلة: "يا مدام إنتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ مش قادرة تمسكي نفسك للصبح؟ كل ده ومصحياني عشان شوية دم!".

390.jpg

 وأوضحت السيدة أن الطبيبة تركتها وعادت للنوم، حتى جاء طبيب آخر ليفحصها، مؤكدة أنها منذ تلك اللحظة لا تتوقف عن "الحسبنة" عليها كلما تذكرت الموقف.

ولم تقتصر الشهادات على ذلك، بل علّقت سيدة أخرى مؤكدة صحة كل ما يثار حول المستشفى قائلة: "أقسم بالله هذا ما حدث معي بالفعل، ولحد اللحظة دي عمري ما نسيت ولا عرفت أنسى.. كانت أول تجربة ليا، وكانت أقرب مستشفى بالفعل وأسوء مستشفى".

391.jpg

توالت تعليقات المريضات وأصحاب التجارب السابقة مع المستشفى لتؤكد أغلبها أن ما يحدث داخل مستشفى الشاطبي ليس مجرد حالات فردية أو عابرة، بل هو واقع مرير يستوجب فتح تحقيق عاجل وموسع من الجهات المسؤولة لمحاسبة المقصرين.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق