تفاقم الكوليرا في غرب كردفان.. 4 وفيات و19 إصابة وتحذيرات من كارثة صحية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تشهد محلية ود بندة بولاية غرب كردفان في السودان تصاعدًا خطيرًا في انتشار وباء الكوليرا الذي بات يهدد حياة المئات من السكان في المنطقة وبحسب غرفة طوارئ دار حمر فإن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى تسع عشرة حالة فيما سجلت أربع حالات وفاة حتى الآن.

 وتشير التقارير الميدانية إلى أن الوضع الصحي في المحلية يتدهور بشكل متسارع وسط عجز كبير في النظام الصحي حيث تعاني المستشفيات والمراكز الصحية من نقص حاد في الأدوية الأساسية والمضادات الحيوية المستخدمة في علاج الكوليرا، كما يشهد القطاع الصحي انعدامًا شبه كامل للمحاليل الوريدية وأملاح التروية الفموية التي تمثل خط الدفاع الأول ضد الجفاف في وقت تتزايد فيه التحذيرات من استمرار تفشي المرض مع غياب مراكز العزل المجهزة القادرة على استقبال الحالات الحرجة.

 وتؤكد غرف الطوارئ أن الوضع يتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات الصحية والإنسانية لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وإنقاذ الأرواح وسط مخاوف من اتساع رقعة الوباء في ظل ضعف البنية التحتية الصحية واستمرار النزوح وتدهور الخدمات الأساسية ويحذر مختصون في الصحة العامة من أن استمرار نقص الإمدادات الطبية قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في معدلات الوفاة خلال الأيام المقبلة.

كما تشير التقارير الوبائية لوزارة الصحة الاتحادية إلى صعوبة الوصول إلى المناطق المتأثرة بسبب ضعف الطرق وانعدام وسائل النقل الطبية وتبقى الحاجة ملحة لتدخل عاجل من المنظمات الإنسانية لتوفير الدعم الطبي واحتواء انتشار المرض قبل خروجه عن السيطرة.

وتسود حالة من القلق بين المواطنين في محلية ود بندة مع تزايد الإصابات اليومية وعدم توفر الخدمات الصحية الأساسية وسط مخاوف من أن يتحول الوضع إلى أزمة صحية واسعة النطاق إذا لم تتم السيطرة السريعة على الوباء، بينما تشير تقديرات محلية إلى أن النظام الصحي في غرب كردفان يعاني من هشاشة كبيرة منذ سنوات ما جعله أقل قدرة على مواجهة الأوبئة المتكررة.

وفي ظل هذه الظروف تتصاعد الدعوات لتكثيف الدعم الدولي والإقليمي لتفادي كارثة إنسانية محتملة في الإقليم ويؤكد ناشطون أن الاستجابة السريعة قد تكون العامل الحاسم في الحد من انتشار الكوليرا وإنقاذ الأرواح في المناطق الريفية المتضررة كما يشدد خبراء على أهمية تعزيز الإمداد المائي النظيف وتحسين خدمات الصرف الصحي كإجراءات وقائية عاجلة لمنع تفشي المرض بشكل أكبر.

وتبقى الأوضاع في ود بندة مرهونة بقدرة السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية على التدخل السريع وتوفير الاحتياجات الطبية الأساسية في وقت تتزايد فيه التحذيرات من توسع رقعة الوباء إذا استمر النقص الحاد في الأدوية والمحاليل المنقذة للحياة خلال الفترة المقبلة وتؤكد الجهات الصحية أن التدخل العاجل وتنسيق الجهود بين الحكومة والمنظمات الدولية يمثلان الخيار الوحيد لتقليل الخسائر واحتواء الموقف قبل تفاقمه أكثر في أسرع وقت ممكن لتفادي الأزمة الصحية المتفاقمة جدا حاليًا

هنا السودان

هل تنجح شروط أردول في فتح باب مشاركة “تأسيس” بالحوار السوداني؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق