هل حقق ترامب أهدافه في إيران؟.. قراءة في حصاد الغضب الملحمي - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في 28 فبراير شنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هجوم مشترك على إيران، مما أسفر عنه اغتيال عدد من قيادات الصف الأول في النظام على رأسهم المرشد الأعلى على خامئني

البرنامج الإيراني النووي.. إلى أين؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن أهداف الحملة العسكرية الغضب الملحمي، تتمثل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وإسقاط النظام، تقويض دور إيران في المنطقة من خلال دعمها للوكلاء، وبعد التوصل إلى اتفاق لوقف العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران نطرح هنا تساؤل هل نجح ترامب في تحقيق أهداف الحرب؟ أم أنه فشل في تحقيق ذلك وانتصر (دعائياً) فقط؟!!

قال ترامب مراراً وتكراراً إن السبب الأول لشن العملية هو منع إيران من تطوير سلاح نووي، وبعد مرور أشهر من القتال لا يزال التهديد النووي يؤرق واشنطن التى تسعى إلى الاستيلاء على مخزون اليورانيوم المخصب المستخدم لصناعة سلاح نووي، وحتى الآن لم يتم التوصل إلى أرضية مشتركة بخصوص هذا الملف الشائك.

فشل تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني

وقبل ثلاثة أشهر ونصف، أعلن ترامب بأنه سيدمر صواريخ إيران ويسوي صناعة الصواريخ الخاصة بهم بالأرض، لكن عملياً وقبل قبل نحو أسبوع، شنت طهران غارات جوية بطائرات مسيرة وصواريخ على البحرين والكويت والأردن.

في منتصف شهر مايو، أدلى الأدميرال براد كوبر، القائد العسكري الأمريكي الأعلى في الشرق الأوسط، بشهادته أمام الكونجرس قائلاً إن الحرب قد "أضعفت بشكل كبير" قدرات إيران الصاروخية، على الرغم من أنه أقر بأن طهران احتفظت بقدرة "معتدلة للغاية، إن لم تكن صغيرة" على توجيه الضربات.

لكن صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن تقييمات سرية تم تقديمها للمشرعين، ذكرت في نفس الوقت أن "إيران لا تزال تنشر حوالي 70 بالمائة من منصات الإطلاق المتنقلة في جميع أنحاء البلاد، واحتفظت بنحو 70 بالمائة من مخزونها الصاروخي الذي كان موجوداً قبل الحرب".

سقط خامنئي.. وبقي النظام

أسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية  للحرب عن مقتل العديد من كبار القادة الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، لكن منتقدي الحرب يقولون إن بقايا النظام أكثر تشدداً وأن النظام الإيراني قد نجا.

لم يكن هذا الجمود الظاهر هو الهدف في 28 فبراير. فقد دعا ترامب الشعب الإيراني إلى الانتفاضة والإطاحة بالنظام قائلاً: "عندما ننتهي، تولوا زمام الأمور. ستكون لكم. وربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال قادمة".

لم يحدد ترامب في البداية هدفًا رئيسيًا لفتح مضيق هرمز، لأنه كان مفتوحًا بالكامل قبل الحرب. وقد أدى تمكّن إيران من إغلاق المضيق إلى زعزعة اقتصاد عالمي يعتمد على النفط والأسمدة التي تتدفق عبره عادةً. ويُعدّ إعادة فتحه بشكل دائم هدفًا محوريًا في المحادثات الأمريكية الإيرانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق